طبعًا أنا وصلت إلى عدن، ولم أتحدث من الرياض عبر أي منشورات بشأن ما يُثار حول الحوار الجنوبي–الجنوبي

الثلاثاء - 03 فبراير 2026 - الساعة 11:35 م بتوقيت العاصمة عدن

تقرير "عدن سيتي" خاص


وأود أن أوضح أن الحوار الجنوبي–الجنوبي لم يبدأ بعد، كما أنه لا توجد حتى الآن ترتيبات نهائية لانطلاقه وبكل أمانة، فإن الجانب السعودي حريص على أن يكون أي حوار جاد ومسؤول وألا يؤدي إلى الفشل أو إلى حالة غضب في الشارع الجنوبي بسبب نتائجه، وهم يركزون على تهيئة الظروف المناسبة لضمان نجاحه، وهذه شهادة أقولها والله على ما أقول شهيد.

الأمر الآخر، أن جميع القيادات الجنوبية المتواجدة في الرياض متفقة على هدف استعادة الدولة، وخلال اللقاءات مع الجانب السعودي يتم التشديد على هذا الموقف بشكل واضح وصريح.

وفيما يتعلق بما حدث في حضرموت، فإن غالبية أعضاء الوفد الجنوبي أكدوا أنهم لم يكونوا على علم مسبق بما جرى، وأن ما حدث من مواجهات عسكرية مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية كان القرار فيه بيد الرئيس الزبيدي، بحسب ما تم تداوله في الاجتماعات.

وثالثًا، وأقولها بصدق وأتحمل مسؤوليتها أمام الله، إن السعوديين لم يطلبوا من أي قيادي أن يتحدث بما يريدونه أو يفرضوا على أحد مواقف معينة، بل إن كل قيادي عبّر عن رأيه من تلقاء نفسه.

كما أقرّ الجانب السعودي صراحة بوجود قصور في التعامل مع الملف الجنوبي خلال المرحلة الماضية، واعترفوا بتحملهم جزءًا من المسؤولية بكل وضوح. ومن جانبي، أبلغتهم أن إهمال الملف الجنوبي كان خطأً استراتيجيًا من قبل الأشقاء في المملكة.

حاليًا، يتركز اهتمام الجانب السعودي على كيفية تحسين الخدمات للمواطنين في عدن وبقية المحافظات الجنوبية، وهم يسعون إلى إنجاح هذا الملف بكل الوسائل المتاحة. وأصبح لديهم قناعة بأن تجاهل القضية الجنوبية سيؤدي إلى مزيد من الاحتقان والتعقيد.
كما أكدوا أنهم لن يفرضوا أي شروط تتعارض مع إرادة الجنوبيين
هذا ما لدي، والله على ما أقول شهيد.

#اعجميات

نزار الجعبه

متعلقات