شهداء التحرير شخصيات من دثينة..
الإثنين-02 فبراير - 01:27 م-مدينة عدن

بيان الضرورة القصوى

الإثنين - 02 فبراير 2026 - الساعة 11:04 ص بتوقيت العاصمة عدن

تقرير "عدن سيتي" اديب فضل


*_نحو جبهة جنوبية موحدة لانتزاع الحقوق ومحاسبة المعتدين_*

*_في منعطف تاريخي لا يقبل القسمة على اثنين، وبدعوة كريمة من الاتحاد العام لنقابات عمال الجنوب، نعلن اليوم الأحد، غرة فبراير 2026م، عن ميلاد "المجلس التنسيقي للاتحادات والهيئات ومنظمات المجتمع المدني الجنوبية"._*

*6إن هذه الخطوة ليست مجرد إجراء تنظيمي، بل هي صرخة استعادة للسيادة وتوحيد للصفوف أمام غطرسة العدوان،، ونهيب بجميع المنظمات المجتمع المدني الجنوبية والهيئات و الكيانات الجنوبية باالانظمام معنا._*

*_لماذا المجلس التنسيقي الآن_*

*_إن تشتت القوى المدنية لم يعد خياراً في ظل التهديدات الوجودية التي تواجه شعبنا._*

*_يهدف هذا المجلس إلى:_*
١) *_توحيد الصوت المدني والعمالي تحت راية وطنية واحدة._*

٢) *_تحويل الحراك الشعبي إلى قوة ضغط قانونية وسياسية أمام المجتمع الدولي._*

٣)*_حماية المكتسبات الوطنية وضمان عدم المساس بالقرار الجنوبي المستقل._

*_جريمة حرب لا تسقط بالتقادم_*
*_لقد تجاوز العدوان السافر الذي استهدف قواتنا المسلحة الجنوبية في حضرموت والمهرة من قبل الطيران السعودي كل الخطوط الحمراء._*

*_إن استهداف حماة الأرض واستشهاد أكثر من خمس مئة شهيد و الف جريح هو استهداف لكل مواطن جنوبي، وهو خرق صارخ للقوانين الدولية وجريمة حرب مكتملة الأركان وخصوصاً أن القوة غير متكافئة إذ استعمل طيران أمريكي فائق التطوير وقذائف صاروخية متطورة و محرمه ضد قوات تمتلك سلاح متوسط لا تتعدى المدرعات و الاطقم._*

*_التحرك نحو التدويل:_*
_رسالة إلى العالم_
_بناءً على هذا التصعيد الخطير، فقد أقر المجلس التنسيقي في_ _أولى خطواته العملية:_
١) *_رفع ملف قضية جنائية متكامل إلى مجلس الأمن الدولي ومنظمة الأمم المتحدة._*

٢) *_توصيف الاستهداف الجوي كـ "جريمة عدوان" ضد قوات نظامية تدافع عن أرضها وحليفه._*

٣)*_المطالبة بتحقيق دولي مستقل ومحاسبة المسؤولين عن سفك دماء أبطالنا في حضرموت والمهرة._

_> "إن دماء شهدائنا في وديان حضرموت وسواحل المهرة لن تكون وقوداً لتسويات سياسية هزيلة، بل هي الأساس الذي سنبني عليه حقنا في مقاضاة المعتدي واستعادة كامل السيادة."_
>
_إننا في الاتحاد العام لنقابات عمال الجنوب، ومن خلال هذا المجلس التنسيقي، نؤكد أن زمن الصمت قد ولى. نحن اليوم كتلة واحدة، وصوت واحد، وإرادة لا تنكسر._

متعلقات