تواصلت الاستخبارات السعودية مع كلٍ من علي النوبي ومعوضة والإسرائيلي لدعوتهم إلى الرياض.
وقد قوبلت الدعوة في البداية بالرفض من الجميع قبل أن يوافق كلٌ من معوضة والإسرائيلي لاحقًا بينما تمسّك علي النوبي برفضه القاطع للذهاب إلى الرياض مؤكّدا موقفه الرافض لأي خطوات لا تنسجم مع قناعاته وثوابتة.
ونحن أبناء ردفان من يذهب الى الرياض ليساوم بالدماء لا يمثلنا ونقدم شكرنا للاخ القائد علي النوبي.