الأحد-01 فبراير - 08:52 م-مدينة عدن

مصدر مسؤول في المجلس الانتقالي الجنوبي ينفي بشكل قاطع أي صلة بالمسرحية المفبركة التي افتعلها فتحي بن لزرق عن مقر صحيفة “عدن الغد”.

الأحد - 01 فبراير 2026 - الساعة 07:11 م بتوقيت العاصمة عدن

تقرير "عدن سيتي" خاص



يعرب المجلس الانتقالي الجنوبي عن أسفه واستنكاره الشديدين لما أقدم عليه المدعو فتحي بن لزرق من إطلاق اتهامات باطلة ومجافية للحقيقة بحق المجلس، وذلك عقب دقائق معدودة فقط من تصويره مشهداً هزيلاً ادعى فيه اقتحام مقر الصحيفة، في مسرحية مكشوفة ومفضوحة لا تنطلي حتى على أبسط المتابعين.

لقد أظهرت المقاطع المتداولة شخصاً يقوم بتكسير قطعة كمبيوتر خارج مقر الصحيفة، ويبدو بوضوح أنها غير مستخدمة، دون أي تصوير من داخل المقر، في محاولة ساذجة لتضليل الرأي العام وصناعة رواية زائفة تفتقر إلى الحد الأدنى من المصداقية.

ويؤكد المجلس الانتقالي الجنوبي نفيه المطلق والقاطع لهذه الاتهامات، ويدعو الأجهزة الأمنية والقضائية المختصة إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف ملابسات هذه المسرحية، ومعرفة من يقف خلفها، ومن تولّى الإعداد والإخراج وترتيب المشهد خلف الكواليس بهذه الصورة الفاضحة.

ويُذكّر المجلس الرأي العام في الداخل والخارج بأن كافة الصحف والمؤسسات الإعلامية في العاصمة عدن تعمل بحرية كاملة دون أي تدخل أو وصاية من أي جهة، وهو أمر أقرّ به المدعو فتحي بن لزرق نفسه في أكثر من تسجيل مرئي وتغريدة، وأشاد علناً بما تتمتع به صحيفته من حرية النشر دون اعتراض أو تضييق.

كما يؤكد المجلس الانتقالي الجنوبي احتفاظه الكامل بحقه القانوني في مقاضاة فتحي بن لزرق على خلفية إطلاق اتهامات كيدية دون أدلة أو تحقق، وبما يمثله ذلك من إساءة وتشويه متعمد.

ويذهب المجلس، كما يذهب كثير من الناشطين والإعلاميين، إلى أن الدافع الحقيقي وراء هذه الواقعة مادي بحت، يهدف إلى إثارة الضجيج الإعلامي، ورفع الرصيد، والسعي للحصول على تعويضات، خاصة في ظل ما يُعرف بانفتاح “موسم الرياض”، وقرب صاحب هذه الادعاءات من دوائر التمويل.

صادر عن:
القسم الإعلامي والعلاقات العامة
المجلس الانتقالي الجنوبي – عدن

التاريخ: 1 فبراير 2026

متعلقات