ما دار بيني وبين صديقي قيادي جنوبي موفد إلى الرياض باختصار…
الجمعة - 30 يناير 2026 - الساعة 12:27 ص بتوقيت العاصمة عدن
تقرير "عدن سيتي" خاص
لاكثر من ساعة نقاش ولكن اختصر لابرز مادار بيننا..
في البداية..
سألني مستغربًا
لماذا يا صديقي ترفض الحضور إلى الرياض ولا تلبي الدعوة؟
أجبته بهدوء،
أنت حضرت بصفة ماذا؟
قال.. ضمن وفد المجلس الانتقالي الجنوبي.
قلت له:
وهنا يكمن الفارق… أنت ذهبت بإطار قيادي واضح أما أن يطلب مني السفر بدعوة مشبوهة بلا صفة بلا مسار سياسي معلن فذلك ليس حوارً بل شبهه.
بدأ يسرد ما سماه تفاعلًا سعوديًا
خدمات رواتب ووعود… كلام نظري كثير للاستهلاك.
قاطعته وقلت بوضوح لا يقبل التأويل
السعودية لا تريد للجنوب الخير.
ومن يشكك فليجب عن هذه الأسئلة
من قتل الجنود الذين حاربوا الإرهاب من عدن إلى حضرموت؟
من استهدف القوات التي وفرت الأمن لنا لننام آمنين يوماً ما وهم يسهرون قابضين على الزناد؟
من قتل من حرروا الأرض الجنوبية كاملة؟
ومن أعاد قوات الاحتلال التي جثمت على أرضنا ثلاثين عامًا بعد أن طردت لتحارب من جديد الجندي الجنوبي وتحتل ارضه وهو حليف لها؟
أما الخدمات التي يتباهون بها اليوم
فهم أنفسهم من عطلوها وحاربوها بالأمس.
وأما الرواتب
فقد كانت تصرف بانتظام قبل العدوان
وكان الجندي الجنوبي يتقاضى ألف ريال
واليوم يمن عليه بـ خمسمائة ريال
بعد أن جرح بنيران من يدعي رعاية الحوار!
قلت له في النهاية:
والله إنه عار أسود في جبين كل من يروج لهذا العبث ويسميه انجاز للجنوب في طريق الحوار.. بقدر ماهو غدر وخيانه للجنوب وقضيته.
انتهاء....
#رفض_اغلاق_الجمعيه_الوطنيه
#الزبيدي_قائدنا_والانتقالي_يمثلنا