الفقيد : الفنان والمخرج المسرحي المتميز ، عبدالله صالح مسيبلي

الخميس - 29 يناير 2026 - الساعة 05:49 ص بتوقيت العاصمة عدن

عدن " عدن سيتي " تقرير : د بسمة محمد



الفقيد عبدالله مسيبلي / الفنان المتميز
عبدالله صالح مسيبلي فنان ومخرج قدير ، ومن كبار فناني المسرح والتلفزيون
ولد في مكيراس في العام 1936 في أيام سلطنة العوذلي في تلك المنطقة ، من أسرة ارتبطت بالفقه والعلم. نزح مع أخوته الكبار إلى عدن في بداية أربعينيات القرن الماضي وتلقى دراسته في مدارس القوات المسلحة.
طرق عبدالله مسيبلي باب الإذاعة وقدم عددا من التمثيليات الإذاعية وقدم مع أخيه علي البرنامج المشهور في بداية الستينات «هذا الجنوب أرضنا الطيبة» وخلال تلك الفترة تمكن من تقديم عدد من العروض المسرحية خارج منطقة البريقة وتعرف على عدد من الفنانين منهم محمود أربد ومحمد مدي وعمر الرخم وعبدالمجيد القاضي وعبدالحميد فارع وغيرهم، بالإضافة إلى ممثلي فرقة المصافي الكوميدية.
مع بداية البث التلفزيوني في عدن عام 1964م، وجد عبدالله مسيبلي ضالته في المسرح التلفزيوني من خلال مسرحية «ست البيت» من تأليف وإخراج عمر عوض بامطرف وتواصل عبدالله مسيبلي مع الأعمال الدرامية عبر الإذاعة والتلفزيون في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية آنذاك. بمناسبة الذكرى الأولى للاستقلال في نوفمبر 1968م قام عبدالله مسيبلي بإخراج أول عمل مسرحي وكانت فاتحة أعماله في الإخراج المسرحي لمسرحية «شهيد الوطن» وكان ذلك العمل أول أعمال البطولة للفنان المسرحي علي يافعي ضمن أعمال الفرقة القومية للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية.
بعد تقديم ذلك العمل، قدم عبدالله مسيبلي استقالته إلى إدارة مصافي عدن وسافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية وأمضى فيها قرابة الأربع سنوات سعيا وراء تحسين معيشته واستغل فرصة إقامته هناك ودرس الإخراج التلفزيوني بنظام الساعات.
عاد إلى البلاد بعدها ولم يحصل على وظيفة وعندما شارك في تمثيل مسرحية «الأرض» التي أخرجها فيصل علي عبدالله في نهاية 1973م شاءت الصدفة أن يشاهد ذلك العمل الرئيس الراحل سالم ربيع علي، فاصدر أمرا بتوظيفه في وزارة الثقافة عام 1974م.
غادر بعدها إلى جمهورية ألمانيا الديمقراطية لتلقي دورة دراسية وتدريبية وتحددت مادة الإخراج المسرحي لعبدالله مسيبلي، وبعد عودته في منتصف عام 1975م قدم كمخرج مسرحية «عائلة في خطر» التي قدمت كأول عرض في نوفمبر

عبد الله صالح مسيبلي فنان ومخرج يمني قدير، ومن كبار فناني المسرح والتلفزيون في اليمن.

النشأة والبداية
من أعماله في فترة ما بعد عام 1976
مسرحيات
التركة الجزء الأول وهي من أشهر مسرحياته والمسرحيات اليمنية، مثلها داخل وخارج اليمن.
فتاتنا اليوم.
ذي زرعتوه احصدوه
نحن والفاشية
العاشق والسنبلة
الفردية القاتلة
التركة الجزء الثاني عام 1991 وكان آخر ظهور له على خشبة المسرح عند تسجيل هذه المسرحية عام 1994.
ما بعد عام 1994 حتى الوفاة
فاز في الانتخابات التشريعية اليمنية عام 1993وأصبح عضوا في مجلس النواب اليمني خلال الفترة 1993/1997م عن دائرة البريقة.

هاجر في نهاية الستينات الى أميركا ودرس الاخراج التلفزيوني الذي ساعده كثيراً في تنمية قدراته الفنية وتطويعها لصالح الاعمال المميزة التي قدمها مع فرق مسرحية مختلفة بعد عودته .. كما ساهمت دراسته للتمثيل والاخراج المسرحي في منتصف السبعينات في ألمانيا في تمتين وتطوير وتنويع قدراته الفنية وكان لتعيينه قائداً لفرقة المسرح الوطني دور كبير في منتصف السبعينات في إنجاح وتقديم الكثير من الفعاليات الفنية المختلفة والناجحة معهم من مسرح وإذاعة وتلفزيون ومهرجانات فنية عديدة وبشهادة المختصين من المعنيين بالامر وتميز بتقديم الاعمال الكوميدية والتراجيدية ممثلاً ومخرجاً والتي لا زالت تعيش مع الكثير منا حتى الآن وكان له نصيب وافر في المهرجانات الفنية والمشاركات الخارجية وأبدع في محطات في محطات كثيرة منها .
الوفاة
عانى المسيبلي من الداء الخبيث منذ العام 1999م وانتهى ذلك الصراع في 25 يناير 2002م، تاريخ وفاته، عن عمر ناهز الـ 66 عاما
له من الأبناء ثلاثة ذكور وبنتين.

#نتذكرهم" اليوم لنترحم عليهم"
#شخصيات_يمنية
#Dr_Basma_Mohammad
#Yemen

متعلقات