الثلاثاء-27 يناير - 02:22 ص-مدينة عدن

الصالح : حملة تنمّر سياسي وضغط نفسي مشبع بالحقد ضد شعب الجنوب

الثلاثاء - 27 يناير 2026 - الساعة 12:24 ص بتوقيت العاصمة عدن

تقرير "عدن سيتي"أحمد الصالح



غرد احمد الصالح المستشار الاعلامي لرشاد العليمي من الرياض في صفحته بتطبق اكس بهذه اللاسكاية : على غير ما انبرأ في يصرح به خلال الايام والاسابيع الماضي لاسيما بعد أحداث حضرموت والمهرة...وتداعياتها وما اعقبها من قرارات مؤلمة وصادمة وانتهازية بحق شعب الجنوب وتطلعاته بالحرية والاستقلال وتقرير مصيره واستعادة دولته الجنوبية كاملة السيادة وضد ممثله الشرعي وقياداته ورئيسة المفوض من شعب الجنوب عيدروس بن قاسم الزبيدي
جهات غير شرعية وشخص العليمي فاقد الشرعية...!!!

حيث اكد احمد الصالح ‏: انه من الواضح اليوم، وبلا أي لبس، أن "بعض"أنصار الأحزاب التقليدية المأزومة والفاشلة يقودون حملة تنمّر سياسي وضغط نفسي مشبع بالحقد ضد شعب الجنوب، في لحظة سياسية شديدة الحساسية والخطورة.
هذه القوى لم تعد تميّز بين خصومتها مع أشخاص أو مكونات، وبين استهداف شعب كامل وقضية عادلة، وكأن الكراهية صارت برنامجها السياسي الوحيد.

المفارقة أن كثيرًا من هذه الأصوات التي تزايد وتحرّض، لا تملك اليوم أرضًا ولا حاضنة ولا شرعية شعبية، ومع ذلك تتعمد تصعيد خطابها كلما اقتربت لحظة تشكيل الحكومة، في محاولة مكشوفة للالتفاف على استحقاقات الجنوب وتجاوز مطالب أبنائه.

وهنا نقولها بوضوح:

المناصفة، بصيغتها الحالية، ليست عادلة، ولا يمكن أن تكون عادلة بين أصحاب الأرض ومن لا يملك أرضًا ولا تمثيلًا حقيقيًا عليها. وأي حكومة لا تلبّي الحد الأعلى من الشراكة الفعلية مع قوى الحراك الجنوبي بكل مكوناته، ستكون حكومة فاشلة منذ لحظة إعلانها حيث ان الشراكة الحقيقية ليست منّة من أحد، بل هي استحقاق تفرضه التضحيات والحاضنة الشعبية.

كما أن أي حكومة تُقحم في صفوفها أسماء فاشلة، معروفة بعدائها لشعب الجنوب وقضيته، لن يكون لها موطئ قدم على أرض الجنوب، وستبقى حكومة معزولة، محصورة خلف الأسوار، أو حكومة منفى تبحث لها عن أرض غير أرضنا.

هذه مرحلة حساسة، وشعب الجنوب ليس في وارد القبول بإعادة إنتاج الإقصاء أو الاستعلاء أو الوصاية.

الأرض أرضنا.
والقرار قرارنا.
ومن لا يحترم ذلك… فليبحث له عن مكان آخر.
‎#احمد_الصالح

متعلقات