بيان المجلس الانتقالي ينسف أوهام الكيانات الوهمية ويؤكد صلابة الصف الجنوبي
الإثنين - 26 يناير 2026 - الساعة 12:15 ص بتوقيت العاصمة عدن
عدن سيتي _متابعات
بيان مهم أصدره المجلس الانتقالي الجنوبي، بشأن واحدة من أشد المؤامرات على الجنوب وهي محاولة صناعة مكونات تزعم أنها تنطق بلسان قضية شعب الجنوب العادلة.
المجلس الانتقالي قال إنه تابع ما جرى تداوله عبر بعض منصات ووسائل التواصل الاجتماعي من إعلان مزعوم عن تشكيل كيان يُطلق على نفسه مسمى المجلس الوطني الجنوبي، وما أُرفق به من أسماء لعدد من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي زُجّ بها زورًا وبهتانًا.
البيان أشار إلى الترويج بأن غالبية أعضاء الجمعية الوطنية والأمانة العامة التابعين للمجلس الانتقالي الجنوبي منضوون في تشكيل هذا الكيان المزعوم، بالإضافة لاستخدامهم غير المشروع لاسم وشعار المجلس الانتقالي الجنوبي في ذلك البيان المزوّر.
المجلس الانتقالي الجنوبي نفى نفيًا قاطعًا وصريحًا صحة ما ورد في الإعلان أو البيان المزعوم، وأكد أنه لا يمت للمجلس الانتقالي الجنوبي، ولا لهيئاته ومؤسساته، ولا للجمعية الوطنية ولا الأمانة العامة، ولا لأي من قياداته أو مكوناته التنظيمية الفاعلة، بصلة من قريب أو بعيد.
وأضاف أنَّ الأسماء التي تم الزج بها في ذلك البيان لا علم لها به ولم تُشعَر أو تُفَوَّض بأي شكل، وما ورد فيه لا يعدو كونه افتراءات وتضليلًا متعمدًا ولا يعكس أي قرار أو توجه رسمي للمجلس.
ورفض المجلس، هذه المحاولات المشبوهة التي تقف خلفها أطراف متربصة وأصحاب أجندات ضيقة، تسعى إلى إرباك المشهد الجنوبي، وتشتيت الصف الوطني وتفكيك المجلس الانتقالي الجنوبي، وزرع الفتنة بين أبناء الجنوب.
وأكد المجلس أنَّ هذه الأساليب البائسة والمكشوفة لن تحقق أهدافها، ولن تزيد المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ومؤسساته إلا تماسكًا وصلابة وثباتًا.
وشدد على أن هذه المحاولات اليائسة تأتي في توقيت مكشوف، يهدف إلى صرف الأنظار عن الحضور الجماهيري الواسع، والثبات الشعبي المتصاعد خلف المشروع الوطني الجنوبي، والذي تجلّى بوضوح في المليونيات الشعبية المتتالية، وآخرها مليونية "الثبات والتصعيد الشعبي"، بما يعكس عمق الالتفاف الشعبي حول المجلس وقيادته الشرعية.
بيان المجلس الانتقالي جاء ليضع النقاط على الحروف، ويكشف بوضوح زيف الكيان المزعوم الذي يطلق على نفسه مسمى المجلس الوطني الجنوبي.
فالادعاءات المتداولة حول انضمام قيادات أو أعضاء من المجلس الانتقالي إلى هذا الكيان لا تعدو كونها فبركات إعلامية مكشوفة، تفتقر لأي سند واقعي أو سياسي.
كما أن شعب الجنوب العربي، الذي راكم وعيه الوطني عبر سنوات طويلة من النضال، يدرك أن مثل هذه الكيانات الطارئة لا تنشأ إلا في لحظات التحول الكبرى لمحاولة إرباك الصف الجنوبي وتقويض تماسك قضيته.
ولن يسمح الجنوبيون، اليوم أو غدًا، بالمساس بوحدة موقفهم أو التفريط بالاصطفاف الشعبي الواسع خلف المجلس الانتقالي، بوصفه التعبير السياسي الجامع عن إرادتهم الوطنية.