قيادات الاخوان المتأسلمين ووساطة الشيخ محمد حسان مع عبدالفتاح السيسي

الأحد - 25 يناير 2026 - الساعة 04:23 م بتوقيت العاصمة عدن

مصر " عدن سيتي " متابعات

قبل فض اعتصام رابعة بـ4 أيام؛ الشيخ محمد حسان راح قابل قيادات الإخوان ومعاه وفد من الشيوخ..

وأول ما قعد سألهم: آخر الوضع ده إيه؟.. إنتم عايزين إيه؟

قالوله: لازم مرسي يرجع وكل المؤسسات ترجع زي ما كانت..

الشيخ حسان قالهم:
يا جماعة.. خليكم عاقلين واطلبوا طلبات منطقية وبصوا للظروف الموجودة دلوقتي..
مفيش في الدنيا جماعة مهما كانت تقدر تهزم دولة..
الصلح خير للكل..
سيبوا الحكم وارجعوا للدعوة واحقنوا الدماء..

وهنا طلبوا مهلة ساعة..

وبعدها رجعوا وقالوله: عندنا 3 طلبات..
الأول: الاعتصام ميتفضش بالقوة.. وتاني حاجة الحرب اللي عاملها الإعلام علينا تقف.. والطلب التالت كل اللي اتحبسوا بعد 30 يونيو يطلعوا..

الشيخ حسان كتب طلباتهم في ورقة.. وبعدين اتصل باللوا محمد العصار وطلب لقاء مع الفريق أول السيسي..

وفعلا..
اللقاء اتعمل تاني يوم في مكتب اللوا مصطفى شريف، مدير شئون الظباط، وحضره الشيخ حسان وأخوه محمود...

الفريق السيسي قابل الشيخ حسان بترحيب كبير.. وقاله: "اللي ما اديتهوش للأمريكان والأوروبيين هديهولك"..

الشيخ حسان بكى وقاله: عايزين نحقن الدماء ونرجوك في عدم فض اعتصام رابعة بالقوة..

السيسي رد: أنا مش هفض الاعتصام بالقوة.. بس يرضيك إنهم يشلوا حركة المرور في رابعة والنهضة..
قولهم يخلونا نمشي المرور في المنطقتين وميخرجوش براهم ومحدش هيتعرضلهم.. ودي كلمتي ليك.

حسان قاله: طيب والحرب الإعلامية اللي حاصلة؟

الفريق السيسي رد: هل خطاب منصة رابعة يرضيك؟

حسان قاله: لا والله يا سيادة الفريق.. لا يرضيني أبدا..

السيسي قاله: خليهم يغيروا خطاب المنصة ويهدوا.. وأنا هحاول في مسألة تغيير خطاب الإعلام..

وآخر طلب كان الإفراج عن المحبوسين..

وهنا الفريق السيسي قال للشيخ حسان: مش عندي.. ومش صلاحياتي..

وبعد هات وخد.. السيسي قاله: حاضر هحاول.. بس أشوف رد فعلهم الأول على وساطك..

الشيخ حسان قاله: على بركة الله..
وانتهى اللقاء.. ورجع تاني للإخوان..

وهنا كانت الصدمة لما قالوله: مش هنتصالح ولا هنتسامح..

الشيخ كان هيغمي عليه من اللي سمعه.. وقالهم: الراجل استجاب لكل اللي طلبتوه عشان يحقن الدماء وبعدين تتراجعوا عن كلامكم؟!

وكان محتار إيه السبب اللي خلاهم يعملوا كدا.. لحد ما عرف إنهم اجتمعوا مع كاترين آشتون، الممثلة العليا للشئون السياسية في الاتحاد الأروربي وقتها، والست وعدتهم إنهم هيرجعوا للحكم تاني..

وعشان كدا رفضوا حقن الدماء..

الشيخ حسان اتصل بعبد الرحمن البر مفتي الإخوان وقاله: يا شيخ عبدالرحمن.. قلوبكم معلقة بكاترين آشتون.. أقسم بربي من هنا تأتي الهزيمة..

وبعدها اتصل باللوا محمد العصار وقاله: أنتم في حل من كل كلامكم يا سيادة اللواء.. هؤلاء الناس لا عهد لهم..

وبالفعل.. بعد كام يوم اتفض الاعتصام..

رحم الله شهداء الجيش والشرطة في رابعة والنهضة.

متعلقات