الثلاثاء-20 يناير - 01:48 ص-مدينة عدن

اقرأوا هذه السطور لتعرفوا سبب الحملات الإعلامية القـ.ـذرة التي تشنها قنوات الفتـ.ـنة والضـ.ـلال على #الرئيس عيدروس الزُبيدي - Aidroos Alzubidi

الإثنين - 19 يناير 2026 - الساعة 11:37 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن " عدن سيتي " متابعات






هذا ما حصل بالتفصيل اتمنى قرائته من الجميع
اقرأوا هذه السطور لتعرفوا سبب الحملات الإعلامية القـ.ـذرة التي تشنها قنوات الفتـ.ـنة والضـ.ـلال على #الرئيس عيدروس الزُبيدي - Aidroos Alzubidi

طبعاً هناك كثير من الأمور الهامة التي كانت تجري خلف الكواليس بخصوص مطالب الشعب الجنوبي باستعادة دولته وهي أمور معقدة وحساسة لا تتجرأ القنوات الإعلامية على مناقشتها أمام الرأي العام.. سأحاول اختصرها لكم في هذا المقال وعلى مسؤوليتي..

في منتصف عام 2025م قادت بريطانيا حراك دبلوماسي لانتزاع وعود وضمانات دولية من عدة دول التي ستعلن اعترافها بدولة الجنوب في حالة تم إعلانها من الشعب الجنوبي بعد الاستفتاء..
طبعاً حصلت بريطانيا على ضمانات مهمة جداً مثل ( أربع من الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، أربع دول خليجية، سبع دول أفريقية، ستة عشر دولة أوروبية، بالإضافة إلى عدد من دول العالم التي وعدت بالإعتراف مقابل شروط اقتصادية وبعضها أمنية، وكل هذه الخطوات تزامنت مع سعي كثير من الشركات العالمية إلى إقامة مشاريع طويلة الأجل في المناطق الجنوبية في مجال الطاقة والطاقة البديلة والمواد الخام والنفط والمعادن وغيرها..

توصلت بريطانيا إلى نتائج مبهرة وتم الاتفاق على التمهيد لعملية الاستفتاء الشعبي خلال سنتين بحيث يتم إعلان الدولة في بداية عام 2028..

طبعاً السعودية بعدما علمت بأن مستقبل الجنوب أصبح واضح الملامح أرادت أن تركب الموجة وأن تشرف على هذه الإجراءات لتصنع قيادة موالية لها لكي تضمن بقاء مصالحها في حضرموت وشبوة..
سلطنة عُمان كذلك بدأت تكثّف من اتصالاتها خلال تلك الفترة مع تقديمها دعم ملحوظ وتقديم بعض الخدمات في المهرة..
الإمارات طبعاً كانت متواجدة اقتصادياً وسياحياً في أرخبيل سقطرى.. وبالإضافة إلى عدد من الدول التي تلمّح إلى تحريك أدواتها في المنطقة في حال انقطعت مصالحها..

المهم وبعد تلك الزحمة والإحراجات التي واجهها المجلس الانتقالي وبالذات الرئيس عيدروس الزُبيدي خلال تلك الفترة توصّل إلى قناعة بأن الجنوب أصبح بين خيارين..
١- إما أن يدير المرحلة بصمت ويصبح الشعب الجنوبي مشتت وثرواته مقسّمة تُدار من قوى خارجية..
٢- وإمّا أن يتخذ قرار شجاع قد يعرض حياته للخطر ولكنه يضمن أن يجعل الشرعية للشعب وقرارات الدولة بيد الشعب.. ومن هنا جاءت فكرة البيان السياسي والإعلان الدستوري..

كان من المتوقع أن يتم إشهار الإعلان الدستوري في اكتوبر 2025 لكن الرياض ودول أخرى أرسلت رسالة مشفرة عبر أبو ظبي إلى الانتقالي مفادها : من الأفضل أن تكملوا السيطرة على حضرموت والمهرة لتختصروا طريق إعلان الدولة الجنوبية..

طبعاً عيدروس شخصياً كان مُدرك جيداً أن هناك مصيدة تنتظر القوات الجنوبية في تلك المناطق وكان يرى أنه لم يعد هنالك ضرورة من التحرك العسكري في المناطق الجنوبية، ولكن كان هناك عدد كبير من أعضاء المجلس والقادة العسكريين يطالبونه بإنجاز هذه الخطوة وقاموا بترتيب الأمور ووجهوا للشعب دعوات اعتصام مفتوح في الساحات للمطالبة بإعلان الدولة، وفعلاً احتشد الشعب في الساحات وأُقيمت المليونيات لأيام عديدة وأكثر جملة تكررت على مسامعنا هي ( يا عيدروس اعلنها دولة )..

وبعد اجتماعات مكثفة تم اتخاذ قرار التحرك العسكري وتمت السيطرة على كافة المناطق الجنوبية، لكن للأسف خلال أيام تم الغدر بالقوات الجنوبية بقرار عبثي من الرياض بتواطؤ قـ.ـذر من العليمي وبتأييد مطلق من جماعة الإخوان الإرهـ.ـابية..

عيدروس لم يتفاجأ كثيراً لأنه كان يتوقع الخيـ.ـانة وخصوصاً أن تلك الأطراف تجري الخيانة في عروقهم، وحين أدرك أن خروجه من المشهد بات وشيكاً، وأدرك أن مقدّرات الجنوب ستصبح مبعثرة بين عدة أطراف خارجية، لاسيما أنه على يقين بأن كل دولة من تلك الدول سوف تسعى إلى تنصيب قيادة موالية لها لتحكم الجنوب لتضمن بقاء مصالحها..

ورغم أن هناك كثير من الطرق التي يستطيع الزُبيدي أن يلعبها ليضمن بقائه في المشهد، إلا أنه اختار أن يقطع الطريق على كل الطامعين ويجعل الشرعية للشعب ومستقبل الجنوب تحت إدارة الشعب.. وقام بإعلان البيان السياسي ومن ثم الإعلان الدستوري..
طبعاً هدف البيان السياسي يهدف إلى وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته وخصوصاً تلك الدول التي قدمت ضمانات عبر بريطانيا..بينما الإعلان الدستوري يهدف إلى جعل الشرعية بيد الشعب وعدم احتكار الشرعية للأحزاب السياسية أو غيرها..

يعني من الآخر كذا ( عيدروس حط كرامة الشعب على راسه ، بينما حط السياسة والسياسيين تحت الحذاء )

الرياض الآن تشن حملات التشويه والتخوين على الرئيس عيدروس لهذا السبب، لأن الرياض حاولت أن تشرف على تنصيب قيادة موالية لها لتسليمها دولة الجنوب في التاريخ المحدد من بريطانيا تحت مسمى (الحوار الجنوبي ـ الجنوبي) ولكن عيدروس قطع الطريق واختار شرعية الشعب وكرامته وكرامة شعبه..
الآن كل ما يحدث في القنوات هو مجرد انتقام وشيـ.ـطنة بهدف إبعاد عيدروس والانتقالي من الحكم نهائياً من أجل سهولة التحكم بحكومات مستقبل الجنوب..

أعلم أن الرئيس عيدروس لا يعوّل على المناصب ولا يعوّل على الدول لا الإمارات ولا السعودية ولا على أي دولة بالعالم بقدر ما يعوّل على الشعب الجنوبي الذي فوضوه بكل ثقة لقيادة المرحلة،

وأنا كمواطن جنوبي أفخر وأتفاخر بهذا الزعيم الذي لم يخذلني حتى في أصعب الظروف.. وأجدد تفويضي له بكل ثقة وبكل تأكيد بجدارته في قيادة المرحلة..

ماذا عنك عزيزي القارئ.. هل تفتخر وتعتز به ؟
وهل تجدد التفويض له ؟
حط رأيك في التعليقات ولك حرية الاختيار

#نجدد_التفويض_للزبيدي
#الجنوب_العربي_وطن_ودولة
#الاعلان_الدستوري_لدولة_الجنوب
#الإفراج_عن_المعتقلين_في_الرياض

متعلقات