محاولاتكم البائسة، وأكاذيب، ورخص وتفاهة إعلامكم
لم ولن تنطلي على شعب قد عرف حقيقتكم
الأحد - 18 يناير 2026 - الساعة 02:09 م بتوقيت العاصمة عدن
أبين "عدن سيتي" الشيخ إبو الخضر الحيدري
المحاولات البائسة وغير مجدية، ولن تنطلي على شعبٍ خبر الزيف وعرَف الحقيقة منذ زمن.
لم يعد لديكم سوى ترويج الأخبار الكاذبة، وفبركة المواد الإعلامية الرخيصة، في محاولة يائسة للنيل من القائد عيدروس الزبيدي وتشويه نضاله ومشروعه الوطني.
نقولها بوضوح: شعب الجنوب ليس لعبة بأيديكم، ولا ورقة تُحرق في غرف إعلامكم الملطخة بدماء الأبرياء، ولا ساحة تجارب لأبواق مأجورة تعتقد أن التكرار يصنع حقيقة.
العالم كله اليوم يرى ويسمع ويتابع، ولم يعد غافلًا عن أكاذيبكم ولا عن المواد الإعلامية المفبركة التي تصدر من منصات سعودية معروفة، وإعلام موجّه فقد مصداقيته واحترامه، وتحول من ناقل خبر إلى أداة تضليل رخيصة.
الناس لم تعد ساذجة؛ صارت تميّز بين الإعلام المأجور الذي يكتب بما يُملى عليه، والإعلام العربي الحر الذي يقول كلمة الحق مهما كان ثمنها.
أما أنتم، فتعتمدون على شخصيات طفولية، تارة تنقل “أخبارًا رسمية” وتارة “تسريبات شخصية”، بلا مهنية ولا عقل، وتتصورون أن تعدد الأصوات المزيّفة سيُخفي الحقيقة.
كل شيء مكشوف:
هنا حسين الغاوي، وهناك حسين الغاوي، ومعهم جيوش الذباب الإلكتروني، حسابات وهمية، وأسماء مستعارة، تعمل ليل نهار لصناعة وهمٍ لا وجود له.
تظنون أن هذه الأساليب البالية قادرة على كسر إرادة الشعوب أو تشويه قادتها؟
واهمون… كل الوهم.
شعب الجنوب أقوى من دعايتكم، وأوعى من إعلامكم، وأصدق من كل رواياتكم المصنوعة.
والتاريخ لا يُكتب بتغريدة، ولا يُغيَّر بتقرير مدفوع الثمن.
نقولها لكم دون مواربة:
كل خبر كاذب، وكل مادة مزورة، وكل حملة تضليل تقف خلفها أسماء معروفة، وراءها حسيب ورقيب.
وإن عجزنا عن محاسبتكم في الدنيا، فبيننا وبينكم الآخرة،
و الله ونعم الوكيل في كل من افترى، وزوّر، وتآمر، وباع ضميره بثمن بخس.