السبت-10 يناير - 09:15 ص-مدينة عدن

بيان صادر عن القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة الضالع

الجمعة - 09 يناير 2026 - الساعة 10:51 م بتوقيت العاصمة عدن

الضالع "عدن سيتي" خاص



نص البيان

بسم الله الرحمن الرحيم


يا أحرار الجنوب الأبي:
لقد تفاجئنا ظهر هذا اليوم الجمعة 9 يناير 2026م بصدور بيان عن وفد المجلس الانتقالي الجنوبي إلى المملكة العربية السعودية للحوار حول مستجدات الأوضاع العسكرية والسياسية في وطننا الجنوب المغدور من الشريك - الحليف قبل العدو، غدر استهدف ليس إهدار تضحيات شعب الجنوب الجسيمة دماءً وأرواحاً على مدى ثلاثين عاماً مرّة ومهينة في سبيل استعادة عزته وكرامته على أرضه في دولة مستقلة كاملة السيادة، كغيره من شعوب المعمورة، وحسب بل ولسلبه كل المكتسبات التي حققها على طريق تحقيق حلمه الوطني التحرري وإعادة نير الاحتلال على رقبته، باستخدام القوة الغاشمة من قبل الشريك في الحرب ضد الحوثيين، في مفارقة غير مسبوقة في تاريخ العلاقات بين من يجمعهم عدو مشترك وإن اختلفت الأهداف والمصالح.

يا آباء وأبناء الشهداء الأبرار:
إن القضية الوطنية الجنوبية، هي قضية حق موضوعي، قضية دولة تحت الاحتلال، لم ولن تسقط بالتقادم.

وإننا إذ نجدد العهد للشهداء والجرحى على مواصلة السير على طريقهم مهما كانت الصعاب والمعضلات والمؤامرات حتى تثمر تضحياتهم وطناً حراً مستقلاً كما حلموه وأكثر.

ونؤكد أن المجلس الانتقالي الجنوبي لم يأتِ بقرار من الخارج، بل بإرادة شعبية جنوبية ممثلة بمختلف تعبيراتها السياسية والنقابية والاجتماعية وفئاته المختلفة ليواصل قيادة نضالاتها لبلوغ حق شعب الجنوب الشرعي والعادل المشار إليه آنفاً وعليه نؤكد ما يلي:

1- إن استخدام القوة ضد حامل لواء القضية الوطنية الجنوبية، لن يحول دون مواصلة الكفاح بكل الوسائل الشرعية للتحرر من كل أشكال وقوى الاحتلال القديمة والمتجددة.

2- إن إدانة الضحية وتبرئة الجلاد بالصورة الشديدة التلفيق والسخرية من العقل الجنوبي الجمعي من قبل قنوات الاحتلال والسعودية الشقيقة، لن تزيد شعبنا الواعي بقضيته وحقه الوطني، إلا عزيمة وإصراراً على مواصلة كفاحه من أجل الحرية.

3- إن وفد المجلس الانتقالي الجنوبي الذي أرسل إلى المملكة العربية السعودية، ليس مفوضاً في تقرير مصير المجلس الانتقالي الجنوبي وإن مثل ذلك القرار غير الشرعي لا يتم إلا في مؤتمر عام للمجلس وليس من فرداً أو جماعة.

4- أن من أغرب المفارقات فداحة أن تعمل السعودية على حل المجلس الانتقالي الجنوبي في الوقت الذي تدعو فيه إلى مؤتمر حوار جنوبي وعليه فإن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة المنطق السياسي، هو مع ومن سيكون الحوار؟

5- أننا في الهيئة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة الضالع لا نقر بما صدر عن وفدنا في السعودية، كونه تم تحت الضغط السعودي ولذلك ترفض قرار الحل نصاً وروحاً.

6- ندعو الهيئات العليا للمجلس الانتقالي ورؤساء الهيئات المحلية في المحافظات إلى إصدار بيانات مماثلة ودعوة الجماهير للتظاهر تنديداً بالفرض القسري على وفدنا في الرياض لإصدار قرار مصيري لا يملكه وتم تحت الضغط السعودي لوفد هو أشبه بالسجين ليس إلا.

صادر عن القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة الضالع

متعلقات