الجمعة-09 يناير - 07:48 ص-مدينة عدن

ترامب يكشف عن قلق ساوره خلال "اعتقال مادورو": نفط فنزويلا لنا

الخميس - 08 يناير 2026 - الساعة 09:26 ص بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي _متابعات

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه كان قلقا من أن تتحول عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إلى "كارثة جيمي كارتر التي دمرت إدارته بالكامل".
وفي مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز"، أوضح ترامب أنه يتوقع أن تظل الولايات المتحدة مسؤولة عن إدارة فنزويلا واستخراج النفط من احتياطياتها الضخمة لسنوات عدة، وأكد أن الحكومة المؤقتة في البلاد "تقدم لنا كل ما نراه ضروريا".
وأضاف ترامب: "الزمن وحده كفيل بإظهار ذلك. سنقوم بإعادة بناء الدولة بطريقة مربحة جدًا، سنستخدم النفط، وسنستخلص النفط. نحن نخفض أسعار النفط، وسنمنح المال لفنزويلا، التي هي في أمس الحاجة إليه".

وأوضح خلال المقابلة أنه لم يحدد مدة السيطرة الأمريكية على المشهد السياسي في فنزويلا، قائلا: "هل سيكون ثلاثة أشهر؟ ستة أشهر؟ سنة؟ أطول؟ أود أن أقول أطول بكثير".

ولم يوضح ترامب سبب اعترافه بنائبة مادورو، ديلسي رودريغيز، كقائد جديد لفنزويلا بدلا من دعم ماريا كورينا ماتشادو، زعيمة المعارضة، كما امتنع عن التعليق على ما إذا كان قد تحدث معها، مكتفيا بالقول: "لكن ماركو يتحدث معها طوال الوقت"، في إشارة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، وأضاف: "نحن على اتصال دائم معها ومع الإدارة".

وأشاد بنجاح العملية العسكرية التي اقتحمت المجمع المحصن في كاراكاس وأسفرت عن اعتقال مادورو وزوجته سيليا فلوريس، مشيرا إلى أنه تابع تدريب القوات المكلفة بالعملية، حتى تم إنشاء نسخة طبق الأصل بحجم الحياة من المجمع في منشأة عسكرية بولاية كنتاكي.

وأضاف أنه أثناء سير العملية كان قلقا من أن تتحول إلى "كارثة جيمي كارتر"، في إشارة إلى فشل عملية إنقاذ الرهائن الأمريكيين في إيران عام 1980، لكنه أكد أن نجاح العملية أعاد الثقة بالإمكانات العسكرية الأمريكية.

وقارن ترامب العملية الناجحة باعتقال مادورو، والتي يبدو أنها أودت بحياة نحو 70 فنزويليا وكوبيا، مع إخفاقات سابقة لعمليات مشابهة تحت إدارات سابقة، قائلا: "لم تكن هناك كارثة مروحيات جيمي كارتر في كل مكان، ولم تكن هناك كارثة بايدن في أفغانستان حيث لم يتمكنوا من تنفيذ أبسط المناورات".

وأشار إلى أنه بدأ بالفعل بتحقيق أرباح للولايات المتحدة من خلال الاستفادة من النفط الفنزويلي الذي كان خاضعا للعقوبات، وأوضح أن الولايات المتحدة ستحصل على 30 إلى 50 مليون برميل من النفط الخام الثقيل، لكنه أقر أن العملية ستستغرق سنوات لإعادة إنعاش قطاع النفط المهمل في البلاد. وأضاف: "النفط سيستغرق وقتا".

ولفت ترامب إلى أن تركيزه الأساسي كان على مهمة الإنقاذ، ولم يوضح ما قد يدفعه لنشر القوات الأمريكية على الأرض في فنزويلا، قائلاً: "لا أريد أن أخبركم بذلك".

وعند سؤاله عن إمكانية تدخل القوات الأمريكية إذا منعت الحكومة الفنزويلية الوصول إلى النفط أو رفضت طرد الأفراد الروس والصينيين، قال: "لا أستطيع أن أخبركم بذلك، لكنهم يعاملوننا باحترام كبير ونحن على وفاق جيد مع الإدارة الحالية".

كما تجنب التعليق على سبب امتناعه عن تنصيب الفائز المعلن في انتخابات 2024 الرئاسية في فنزويلا، إدموندو غونزاليس، المرشح الوكيل للمعارضة، مؤكداً أن حلفاء مادورو يتعاونون مع الولايات المتحدة رغم تصريحاتهم العدائية العلنية، وأضاف: "إنهم يقدمون لنا كل ما نراه ضروريًا. لا تنسوا، لقد أخذوا النفط منا منذ سنوات".

وختم ترامب حديثه بالإشارة إلى رغبته في السفر إلى فنزويلا مستقبلا، وقال: "أعتقد أنه في مرحلة ما سيكون الأمر آمنا".

المصدر: "نيويورك تايمز"

متعلقات