الجمعة-09 يناير - 05:24 ص-مدينة عدن

بيان رفض قاطع لحوار الفنادق: مسارات الخديعة وسقوط شرعية الدم

الخميس - 08 يناير 2026 - الساعة 04:23 ص بتوقيت العاصمة عدن

عدن " عدن سيتي " خاص




تعلن حركة الأيادي البيضاء الجنوبية رفضها المطلق لما يُسمّى بحوار الرياض، باعتباره مسارًا مفروضًا صُنع بدماء الجنوبيين، ومولته أطراف تورطت بشكل مباشر في استهداف قوات الجنوب، ووفّرت الغطاء السياسي والإعلامي لقتل أبنائه تحت ذرائع زائفة ومتناقضة.

أولًا: مسار التزييف السياسي
تؤكد الحركة أن تبرير قصف القوات الجنوبية في سيئون والمكلا بذريعة “التمدد الصهيوني” ليس سوى خدعة سياسية فاضحة، في وقت تقع فيه إيلات والكيان الصهيوني على مرمى حجر من شمال الجزيرة العربية، دون أن يُشكّل ذلك تهديدًا يستدعي هذا الاستنفار الانتقائي. وهو ذات المنطق الذي استُخدم طوال عشر سنوات لقصف شمال اليمن بذريعة “التمدد الفارسي”، رغم أن طهران أقرب جغرافيًا من صنعاء، ما يكشف ازدواجية المعايير وتوظيف الشعارات لتبرير العدوان.

ثانيًا: مسار التآمر على الشعوب
إن ما يجري في الرياض ليس حوارًا سياسيًا، بل غرفة عمليات لإعادة تدوير أدوات الفشل، وتصفية إرادة الشعوب العربية، ونهب ثرواتها، ضمن تحالفات مشبوهة تتقاطع مصالحها مع مشاريع الهيمنة، وتستهدف كسر أي قوة وطنية حرة على الأرض.

ثالثًا: مسار الشرعية المفقودة
تؤكد الحركة أن رشاد العليمي لم يأتِ بإرادة شعبية ولا بانتخاب حر، ولا يمتلك أي تفويض سياسي أو أخلاقي للحديث باسم الجنوب أو تقرير مصيره. وتشدد على أن محاسبة المتورطين في سفك الدماء ونهب الثروات أقرب من أي أوهام سلطة تُدار من الخارج.

رابعًا: مسار الدم والكرامة
إن الدماء التي سُفكت على أرض الجنوب لن تُنسى، ولن تسقط بالتقادم أو البيانات المعلبة. ومن أراد الحوار الحقيقي، فمكانه الطبيعي بين أبناء الجنوب، في الميدان والخنادق، دفاعًا عن الأرض والحقوق، لا في فنادق معزولة تُدار فيها الصفقات على حساب الشهداء.
موقفنا واضح لا لبس فيه:
لا تفاوض، لا حوار، ولا مساومة في هذه المرحلة، سوى على هدف واحد: طرد مشعلي الفتن، وناهبي الثروات، وحماية قرار الجنوب الذي يصنعه أبناؤه وحدهم.
الرحمة لشهدائنا الأبرار، والشفاء العاجل لجرحانا،
ولا نامت أعين الجبناء… إنها ثورة حتى النصر.
صادر عن: حركة الأيادي البيضاء الجنوبية
العاصمة عدن
7 / 1 / 2026م

متعلقات