لم تكن القصة صراعا سياسيا… بل قصة قائد حاولوا الغدر به… فتحول إلى أسطورة حية..

الأربعاء - 07 يناير 2026 - الساعة 08:17 ص بتوقيت العاصمة عدن

عدن " عدن سيتي " محمد انور العدني






كانت الدعوة للحوار الجنوبي – الجنوبي لحظة منتظرة، فرصة ليجلس الجنوبيون على طاولة واحدة، وليُعترف أخيرًا بالمجلس الانتقالي الجنوبي ممثلاً لقضية شعب يناضل من أجل دولته وهويته وحقه المشروع، إلى هنا كان المشهد يبدو عادياً… سياسياً… مفهومًا.
لكن خلف الكواليس كانت اللعبة أكبر وأخطر.
فحين تحرك الوفد الجنوبي إلى الرياض، كان السؤال، هل يجب أن يغادر القائد عيدروس الزُبيدي بنفسه؟ كان خيار البقاء قرارًا واعيًا ومدروسًا… قرار قائد يعرف جيدًا أن الثقة في هذا العالم لا تُمنح مجانًا، وأن التاريخ قد علّم الجنوبيين معنى “المصيدة السياسية” حين تُرفع الشعارات باسم الحوار بينما تُدار المؤامرات في الظل.

ولم تمضِ ساعات حتى تكشف الصبح عن حقيقة المخاوف، ففي فجر اليوم الأربعاء 7 يناير، دوّى الجنون في سماء الضالع… قصف هستيري بلا مبرر، يتزامن مع حملة إشاعات صنعتها مطابخ معروفة بتحالفاتها وأجندتها، لتبرير الجريمة تحت غطاء "أكاذيب مرتبة" أسلحة تُوزع في #عدن… تهريب سلاح إلى #الضالع… روايات أُريد لها أن تتحول إلى ذريعة.
لكن الحقيقة كانت أوضح من دخان الطائرات… وأصدق من كل بيان مُفبرك، أهل عدن شهدوا… والجنوب كله فهم الرسالة.

لم يكن الهدف عسكريًا، لم يكن القصف تكتيك حرب، كان محاولة كسر إرادة… ومحاولة اغتيال رمز… ومحاولة إسقاط #أسطورة_الجنوب_الحية.
هذا القائد الذي اجتمعت ضده كل القوى التي تخشى عدالة قضيته، حاربوه بالاتهامات… شوهوه بالأكاذيب… مرة يسمونه انفصاليًا، ومرة يرمونه بالعمالة، ومرة يحاولون تشويه صورته بكل ما تستطيع جيوش الدعاية أن تفبركه… لأنهم يعرفون أن الرجل لا يملك إلا شيئًا واحدًا يخيفهم، قضية عادلة… وشعب يقف خلفه دون أن يُشترى أو يُبتز.

لقد أرادوا عزله… فإذا به يتحول إلى رمز، أرادوا إسكاته… فإذا بصوته يتحول إلى صوت #الجنوب كله، أرادوا أن يصنعوا منه هدفًا سياسيًا… فصنع منه الشعب قائدًا تاريخيًا.
نعم… لقد حاولوا أن يعيدوا سيناريوهات الماضي، لكنهم نسوا أن الجنوب اليوم غير الجنوب بالأمس، وأن الرجل الذي يتصدر المشهد لم يعد مجرد سياسي عابر… بل أصبح روح مرحلة… وإصرار شعب… ومعنى كرامة.
وستبقى الحقيقة التي يحاولون دفنها واضحة كالشمس، لا يمكن كسر قائد يقف خلفه شعب… ولا يمكن هزيمة رجل يحمل في كتفيه حلم وطن بأكمله… ولا يمكن إطفاء شعلة اسمها الجنوب… ما دام فيها رجل اسمه عيدروس الزُبيدي - Aidroos Alzubidi ، وما دام خلفه شعب جنوبي عربي عظيم لا يقبل الانحناء.

هذه ليست قصة صراع سياسي… هذه قصة قائد حاولوا الغدر به… فتحول إلى أسطورة حية.
#محمد_أنور_العدني
#نجدد_التفويض_للزبيدي

متعلقات