حضرموت على صفيح ساخن: اشتباكات متعددة الأطراف بين درع الوطن والطوارئ وحلف قبائل حضرموت وتصاعد خطير للتوتر العسكري
الإثنين - 05 يناير 2026 - الساعة 12:01 ص بتوقيت العاصمة عدن
حضرموت "عدن سيتي"خاص
تشهد مدن ساحل ووادي حضرموت حالة من اضطراب أمني وعسكري واسعين وتوتر متصاعد، وسط أنباء عن خروج الوضع عن السيطرة، مع اندلاع اشتباكات متفرقة وحرب شوارع بين عدة قوى مسلحة داخل المحافظة تعود لتقاسم السيطرة والنفوذ والغنائم.
وبحسب مصادر عسكرية في صفوف قوات درع الوطن، اندلعت مواجهات بين قوات درع الوطن من جهة، وقوات "الطوارئ اليمنية" من جهة أخرى، على خلفية صراع حول تقاسم مناطق النفوذ والسيطرة على المعسكرات والمقار الحكومية وما وصفته المصادر بـ"الغنائم".
كما أفادت المصادر ذاتها باندلاع اشتباكات أخرى بين قوات حلف قبائل حضرموت من جهة، وكل من قوات درع الوطن وقوات الطوارئ من جهة أخرى، تتركز حول المنشآت النفطية في مناطق مختلفة من المحافظة.
وفي سياق متصل، أشارت المعلومات إلى وقوع مواجهات بين قوات درع الوطن ومجاميع قبلية قدمت من اتجاه مأرب، وأخرى من قوات الجيش المرابطة في مأرب، قالت المصادر إنها ارتكبت انتهاكات بحق المواطنين داخل مدن الوادي، أثناء قيامها بعمليات تقطعات وسلب ونهب لمنشآت عامة وخاصة بقوة السلاح، ما أدى إلى مزيد من التوتر والانفلات الأمني، والتي بسببها أعلنت القوات السعودية – وفق المصادر – إيقاف الحركة في الخط الدولي الرابط بين مأرب وحضرموت كإجراء احترازي.
وفي السياق ذاته، أكدت المصادر أنه، وبفعل هذه التطورات، شوهدت حالات فرار لعناصر جنوبية منضوية ضمن قوات درع الوطن، نتيجة ما قالت إنه مضايقات وتهديدات وعبارات مسيئة يتعرضون لها من قبل عناصر قوات ما تسمى بالطوارئ اليمنية ووصفهم بانهم "جنوبيون عملاء للإمارات".
وأضافت أن قيادة قوات درع الوطن لجأت إلى مصادرة أسلحة عدد من الأفراد الجنوبيين داخل معسكرات العبر، ممن رفضوا التوجه نحو حضرموت خشية فرارهم – بحسب المصادر.
وتسود مدن ساحل ووادي حضرموت حالة من القلق والخوف بين المواطنين، في ظل وجود مؤشرات تصعيد خطيرة وسط تواصل للإشتباكات أثناء وجود مطالبات من قبل الأهالي بضرورة التدخل العاجل من قبل قوات السعودية قبل خروج الوضع عن السيطرة.