الخميس-22 فبراير - 05:11 ص-مدينة عدن

ٱراء واتجاهات


هل سيستمر سكوتكم عن القوانين المُقيدة للحُريات!!!؟

الأحد - 11 فبراير 2024 - الساعة 11:03 م

الكاتب: د . أنور الرشيد - ارشيف الكاتب




‏عبد الله فيروز وقوانين الحُريات.

‏عدد من الزملاء والمتابعين الكرام سألوني عن عبد الله فيروز وتطور قضية احتجازه مؤخراً كما علمت من وسائط التواصل الاجتماعي، وكان ردي لهم بأن الموضع لا يعنيني اليوم بتاتاً ولا لي به علاقة مطلقاً وكحقوقي بينت رأيي بعدة مقالات وليس مقالة واحدة ملخصها بأني قمت بما يتوجب علي من مسؤولية حقوقية بفك احتجاز حُرية إنسان دون سند قانوني ولو الذي حدث حدث مع أي إنسان سيكون موقفي هو ذاته أما ما حدث بعد ذلك فلا علاقة لي مطلقا وليس مسؤول عنه.

‏الغريب والعجيب في الموضوع بمُجمله بأن كل من تضرر من عبد الله فيروز عبر استخدامه للقوانين المُقيدة للحُريات وهم بالمئات لم يسعوا بتاتاً للعمل على المطالبة بتعديل تلك القوانين لكي لا يستخدمها غيره ضدهم تحت أي ذريعة ودون وجه حق كما يحدث معي من أحد المرضى يلاحقني بالقضايا رغم أن كل شكاواه علي ليس معني بها إطلاقاً ويقدمها بدون صفة، اليوم وعبر تلك القوانين التي يرفض مجلس الأمة تعديلها رغم مطالبتي لهم من عام 2017 يمكن لأي واحد التقدم بشكوى على أيا منكم ويتم جرجرته بأروقة المحاكم والنيابات، لذلك المسألة ليست مسألة عبدالله فيروز، المسألة من كان صوتهم موصوب بلومي على كفالته وإخراجه من سجن الابعاد لا اعرف فيما إذا كانوا يتجاهلون هذه الحقيقة أم أنهم غير مدركينها، بمعنى أنهم لن يكونو بمنئ عن تبعات أستمرار تطبيق تلك القوانين.

‏مايهمني مع الأسف لم يتحرك احد لمعالجة الأمر الأساسي وهو القوانين المُقيدة للحُريات وهناك من يعتقد بأنه في حال ما إذ تخلص من عبدالله فيروز سيتخلص من ملاحقته القانونية وفي هذه الحالة يكون مكمن عالج العرض وليس المرض نفسه وبالتالي في ظل وجود عبدالله وعدم وجوده ستظل تلك القوانين مسلطة على رقابهم ورقابنا جميعاً ويمكن لأي مافيا القوانين المُقيدة للحُريات أن تستخدمها ضدكم كما فعلت إحداهن وطلعت في فيديو تتحدث عن أنها تعمدت أن تلطخ وجهها بمكياج وظهرت بمقطع في احدى وسائط التواصل الاجتماعي وجهزت محاميها لرصد كل من يعلق عليها واصبحت بطرفة عين مليونيرة.

‏فهل سيستمر سكوتكم عن تلك القوانين يامن تضررتم منها؟
‏هذا ما لا آمله.
X:@anwar_Alrasheed