ٱراء واتجاهات


تعقيب على منشور الأمس المعنون : " همسة لأحبتنا في اليمن شمالا وجنوبا

الإثنين - 18 سبتمبر 2023 - الساعة 07:47 م

الكاتب: د خالد القاسمي - ارشيف الكاتب





1- حينما حاولت أن أنصف رئيس الوزراء ، ورئيس مجلس القيادة الرئاسي ، للآسف هناك قنوات إخوانية وحوثية تحاول النيل منهما ، وعلى سبيل المثال قناة المهرية التي تروج لتجار السلاح والمخدرات في المهرة واليمن ، لا تريد لكم الخير وهي تتناول شركات دول التحالف التي تعمل في المهرة والجنوب لخير ومستقبل بلادكم ، وشركة الإتصالات الجديدة المرتقبة في عدن ، والتي سوف تلغي الإرتباط بشركات الهواتف التي تديرها ميليشيات الحوثي ، بل ويتنصتون على مكالمات قيادتكم ليسهل التخلص منها من خلال عملائهم الإرهابيين في الجنوب .

ثانيا : هذه القنوات ، ومواقعها وصحفها الالكترونية ، لا تتناول الحكومة اليمنية ومجلس الرئاسة فقط ، بل تتناول المجلس الإنتقالي وتحرض ضد قياداته ، وكذلك الحال في تناولها للتحالف ودور الإمارات بشكل خاص في اليمن ، وما حققته من إنتصارات على جبهتين : العسكرية ، والخيرية في المجال الإنساني في اليمن الشقيق .

ثالثا : نحن نعلم أن هناك دول تدير هذا الإعلام المعاكس في اليمن ، بعد فشلها في إثارة الفوضى وتحويل اليمن إلى بلد كانتونات تديره ميليشيات متصارعة ، كما هو الحال في ليبيا وسوريا والعراق .

رابعا : ليس لدي وقت لأتجادل مع هؤلاء المثرثرين ، والذين لم يفهموا ما قصدته في منشوري ، وهو طلب من الأخوة الإعلاميين والصحفيين في الجنوب أن لا يكونوا في صف هؤلاء ، الذين لا هم لهم سوى الحكومة اليمنية ودول التحالف ، وهم أنفسهم من كان سبباً في تسليم اليمن لميليشيا الحوثي الإيرانية .

خامسا : الأمة يكفيها ما تمر به ، فيضانات في ليبيا ومدن مسحت من الخارطة ، وزلازل في المغرب ، وحرب في السودان دخلت شهرها السادس وكأن إخواننا وأهلنا في السودان لا تنقصهم إلا الحروب ، التي شتت شملهم ، ومزقت أوصال بلادهم ، لعن الله الحرب ومن أوقدها ومن كان سببا في تشتيت أهل السودان الكرام .

سادسا : نختم ملاحظاتنا الأخوية لأهلنا وإخواننا ونحن أول من ناصر قضيتهم الجنوبية منذ بداية الحراك في 2007 ، وأول من طالب بحاضنة سياسية لهم قبل إنشاء المجلس الإنتقالي الجنوبي في عام 2017
نختم بقول سيد الخلق رسول الله عليه أفضل الصلاة والتسليم : " ليس المؤمن بالطعان ، ولا اللعان ، ولا الفاحش ، ولا البذئ " صدق رسول الله عليه أفضل الصلاة والتسليم .


*د. خالد القاسمي*