الرئيسية
من نحن
إتصل بنا
العاصمة عدن
اخبار محلية
عربية وعالمية
تقارير وتحقيقات
تاريخ الجنوب
رياضة
منوعات
مقالات
محلية
مسيرة جماهيرية كبرى راجلة وبالدراجات النارية والمركبات في القطن ( صور )..
الثلاثاء-13 أكتوبر - 01:32 ص
-مدينة عدن
ٱراء واتجاهات
عدن عمق الخليج الاستراتيجي
الإثنين - 12 أكتوبر 2026 - الساعة 10:28 ص
الكاتب:
د . أنور الرشيد
- ارشيف الكاتب
الهجمات والحروب العسكرية والإعلامية على دول الخليج لا حدود لها، ولا زالت مستمرة حتى الساعة، ولم تترك دولة خليجية لم ينالها نصيب، وهي حروب ليست غريبة عليّ أنا شخصيا كوني من المتابعين للشأن العام.
سبق وذكرت، وذكر غيري من الزملاء الخليجيين عندما كانت دول الخليج قبل النفط بفقر وعوز ؛ ويموت نصف الشعوب بالأوبئة مثلما حدث في وباء الطاعون في الكويت عام 1831م الذي حصد نصف السكان، ووباء الجدري عام 1932، وكانت تلك الكوارث تُدار محلياً وبجهود ذاتية ومجتمعية بحتة لم يلتفت لها سوى بريطانيا بحكم أنها كانت إمبراطورية لا تغيب عنها الشمس، وتريد تأمين الممرات البحرية التي توصلها من مستعمراتها ولحقهم الأمريكان الذين أسّسوا مستشفى أسموه المستشفى الأمريكاني عام 1913م في الكويت، ولا يزال قائما حتى الساعة، طبعا ليس لسواد عيوننا الخليجية وإنما لسواد عيون نفطنا عندما عرفوا بأن الجزيرة العربية هي خزان العالم النفطي، أما أشقاؤنا العرب الذين كانوا يتمتعون بكل خيرات الأرض وجامعات وصناعات وزراعة لم يلتفتوا لدولنا الخليجية، وكانت العلاقة قائمة على التبادل التجاري البسيط الشخصي، قبل أن ينعكس الحال تماماً بعد اكتشاف النفط في النصف الثاني من القرن العشرين لتصبح دول الخليج هي المُقدِّمة للمساعدات والتنمية في محيطها العربي والدولي.
ما دعاني للتذكير بذلك هي الهجمات غير مبررة من إعلام دولنا العربية مع الأسف، وانتقل ذلك لوسائط التواصل الاجتماعي على دولنا الخليجية الذي رأينا به ما يشيب له الولدان من أجله مع الأسف، ووصل بالبعض إلى تحميل دول الخليج كامل مسؤولية تردي أوضاعهم.
المرحلة في غاية الخطورة، ولا مجال للمناورات بأي شكل من الأشكال كل ذلك سببه الرئيسي والأساسي هو أن دولنا الخليجية وعلى رأسها عامود الخيمة الخليجة المملكة العربية السعودية رافضون لأي تسوية تتجاوز قضية فلسطين مع الكيان قبل حل القضية الفلسطينية، وهذه هي كل القصة والحكاية، والغريب أن من يدَّعون بأنهم يناهضون الكيان، ويريدون إلقاءه في البحر هم أنفسهم متعاونون من حيث يعلمون أو لا يعلمون ومنهم طهران ومطبعون مع الكيان، ويساعدونه بضرب دولنا الخليجية هذه المعادلة اليوم نراها على أرض الواقع.
لذلك ونظرا لشراسة المعركة، وما تتعرض له دولنا الخليجية من هجمات عسكرية سواء على يد الحوثي في الجنوب أو الفصائل الولائية في الشمال في العراق، وإعلامية عبر منصات التواصل الاجتماعي من قبل مرتزقة إعلاميين عرب مع الأسف، وفرس أيضا الذين يتحدثون بقدر ما يلقمون من الدولارات، وحتى هناك هجمات غربية لا حل لدولنا الخليجية سوى التكاتف والتعاضد ومساندة بعضنا البعض خصوصا وأننا نمتلك كافة القدرات التي تمكننا من صد تلك الهجمات.
فهل لا يزال هناك من يصدق من يضربون دول الخليج بالصواريخ والمسيَّرات نيابة عن الكيان والأمريكان؟ أنا لا أستبعد ذلك تماما، وهذا يتطلب حقيقة إعادة ترتيب استراتيجيات دولنا الخليجية الأمنية والاقتصادية والسياسية فما كان صالحًا من استراتيجيات قبل الثامن والعشرين من فبراير الماضي لم تعد صالحة اليوم، وهذا يتطلب الالتفات إلى عمق الجزيرة العربية الجنوبي، وعدن تحديدا التي ستكون مفتاح أمن واستقرار دولنا الخليجية كونها تمتلك موقعا استراتيجيا ورافدا بشريا منسجما تماما مع المجتمعات الخليجية، ومن ثم إعادة النظر بشكل جذري في العلاقات الخليجية العربية والغربية لكي يتحقق أمن واستقرار دولنا الخليجية.
فهل يتحقق ذلك ؟
هذا ما آمله…
شاهد أيضًا
مسيرة جماهيرية كبرى راجلة وبالدراجات النارية والمركبات في القطن ( صور )..
عيب أسود في الضالع!..
في قضية هيفاء وهبي.. السجن 3 سنوات وغرامة مالية لمدير أعمالها السابق..
مواضيع قد تهمك
مسيرة جماهيرية كبرى راجلة وبالدراجات النارية والمركبات في ال ...
الثلاثاء/13/أكتوبر/2026 - 12:22 ص
عيب أسود في الضالع! ...
الثلاثاء/13/أكتوبر/2026 - 12:11 ص
كتابات صفراء تشكك بالقيادات الجنوبية وتزرع الفتن.. ...
الإثنين/12/أكتوبر/2026 - 11:45 م