ٱراء واتجاهات


حكايات عن استدراج السعودية للانتقالي إلى حضرموت والمليشيات إلى باب المندب..!

الإثنين - 14 سبتمبر 2026 - الساعة 08:57 م

الكاتب: م . يحيى حسين نقيب - ارشيف الكاتب




الحكاية الاولى :
*استدراج القوات الجنوبية الحكومية إلى حضرموت .!*

أنا ربما أميل إلى هذا الري ولكن هناك سؤال يتبادر إلى الذهن وهو :
كيف لم تجد السعودية مبرراً للتعامل مع قوات المنطقة العسكرية الأولى في سيؤن على الرغم انها كانت ترغب في ازاحتها والتخلص منها حسب رأي كثيرًا من المحللين وتركت مهمة اخراج قواة تلك المنطقة للقوات الجنوبية الحكومية ..!!؟؟
وبعد أيام معدودات وجدت المبرر الذي أجاز لها قصف القوات الجنوبية الحكومية وتدميرها وقتل أفرادها وتركهم جثث واشلاء في الصحاري والوديان، وهي اي السعودية التي غضت عنها الطرف بل التي تركتها أو أوكلت إليها بصورة مباشرة أو غير مباشرة مهمة إزاحة قوات المنطقة الأولى. تناقض عجيييب .!!

الحكاية الثانية:
*تسليم الساحل الغربي المليشيات الخوثية لاستدراجها لتصنع لنفسها مبررًا لقصفها ..!*

وكذلك نفس السؤال يبرز لما حصل مع قوات طارق عفاش في الساحل الغربي على الرغم انها تعتبر قوات حكومية وحليفة مع السعودية .وكيف لم توجد السعودية ذريعة لضرب المليشيات الخوثية ما قبل تسهيل دخولها أو بالأصح تسليمها الساحل الغربي !!؟؟
هل كانت المليشيات الخوثية قبل استلامها الساحل الغربي كانت موالية للسعودية أو فلنقل هل كانت ملتزمة في داخل حدودها اليمنية ولم تشن هجمات على حلفاء السعودية في كل الجبهات لا بل وتشن هجمات عنيفة إلى داخل العمق السعودي وفرضت طوقًا محكمًا على السعودية ومنعتها من تصدير النفط ومن دخول وخروج السفن التجارية من والى السعودية وفوق هذا كله لم تجد مبررًا كافيًا لضربها حتى من باب الرد عليها على ضرب مصالح السعودية وتهديد أمنها القومي .. ام أن الأمن القومي السعودي مهدد من القوات الجنوبية الحكومية التي حررت حضرموت وقطعت طرق الإمداد والتموين على المليشيات الخوثية وطرق تهريب المخدرات، وضرب أوكار التنظيمات الإرهابية في كلًّ من حضرموت، المهرة، شبوة وأبين !!!؟؟

أليس في ذلك ما يدعو للاستغراب في ما ذهبت إليه الجارة !؟

م.يحيى حسين نقيب
14/سبتمبر/2026م