الرئيسية
من نحن
إتصل بنا
العاصمة عدن
اخبار محلية
عربية وعالمية
تقارير وتحقيقات
تاريخ الجنوب
رياضة
منوعات
مقالات
محلية
السفير بلفقيه يستقبل رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إندونيسيا..
الإثنين-14 سبتمبر - 10:02 م
-مدينة عدن
ٱراء واتجاهات
يضربون السعودية بدلاً من دعمها!!!
الإثنين - 14 سبتمبر 2026 - الساعة 02:26 م
الكاتب:
د . أنور الرشيد
- ارشيف الكاتب
ما نراه ونسمعه اليوم هو أن المملكة العربية السعودية تتعرض لأبشع وأشنع الاعتداءات؛ سواء من الحوثي جنوباً كذراع إيراني، أو الأذرع العراقية شمالاً، ومن الشرق طهران.
ولن أتحدث عن ترامب وهرطقاته التي زعم فيها أن الحوثيين طالبوه بعدم التدخل بينهم وبين السعودية، ناهيكم عما ذكره موقع «أكسيوس» بأن السعودية طلبت من الأمريكان ضرب الحوثي، وأنا أشك في مصداقية ذلك الخبر الصادر عن ذلك الموقع، ناهيكم عمن تشمتوا باتفاق مكة وقالوا: "أين اتفاق مكة مع باكستان وتركيا الذي ينص على أن أي اعتداء على أي دولة يعتبر اعتداء على كل دول حلف مكة؟"، والكثير الكثير من الهجمات الإعلامية التي يشنها غالباً إعلام إخواني، بالإضافة إلى من يبحثون عن لقمة العيش هنا أو هناك في الغمامة الإعلامية المحلية والشرقية وحتى الغربية.
نحن نسمع بين آن وآخر أن هذه الدولة أو تلك تستأجر شركات علاقات عامة (PR) لتشويه سمعة هذا أو ذاك. والأسوأ من ذلك في أمريكا، أنه إذا أردت أن تكون عميلاً لدولة ما، فعليك أن تأخذ تصريحاً بذلك! تخيلوا، حتى العمالة لدولة أخرى يتم ترخيصها!
طبعاً، كل ذلك من أجل الضغط على المملكة العربية السعودية، بقيادة سمو الأمير محمد بن سلمان، لكي توافق على الاتفاقية الإبراهيمية. هذه هي كل «الغبندة» كما نقول، وهنا مربط الفرس، فاتركوا عنكم كل التفاصيل الصغيرة التي لا قيمة لها في هذا الإطار.
لذلك، يقفز إلى الذهن مباشرة سؤال: أليس إيران وأذرعها يرفعون شعار القدس وفلسطين؟ وهم الذين طالما رفعوا شعار فلسطين، وشعار: "الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام"؛ وهو شعار مليء بالعاطفة وسرعان ما ينهزم أمام الواقع! فكيف يتم قصف المملكة -التي ترفض التطبيع دون حل للقضية الفلسطينية- من قبل من يرفع شعار القدس وفلسطين، أعني طهران وأذرعها؟ وأمام تلك الحقيقة، تسقط كل الأقنعة، وتنكشف الحقائق التي تفضح زيف كل ادعاء رفعته طهران وأذرعها، ويُفضح أي إعلامي يعادي المملكة وينتقدها ليتصدر المشهد على أهيف عذر.
أنا شخصياً قد أختلف مع بعض سياسات المملكة، ولكن لا يمكن أن يصل ذلك الخلاف لدرجة أن أفقد مصداقيتي كما يحدث لطهران وأذرعها، الذين يقفون صفاً واحداً مع الأمريكان والكيان ضد المملكة؛ الدولة الوحيدة الصامدة أمام كل الضربات والهجمات الإعلامية المريضة.
وأخيراً، هناك مفارقة عجيبة؛ فالدول العربية الوحيدة الصامدة أمام التفريط بالحق الفلسطيني -وهي أكثر الدول التي تعرضت لضربات إعلامية وعسكرية ولا زالت مستمرة- هي دول الخليج، بما فيهم سلطنة عُمان التي كانت وما زالت الوسيط الذي حاول بكل جهد ألا تنزلق طهران لأتون حرب ستدمرها، ومع ذلك تلقت ضربات من طهران! فكيف يأتي أحدهم ليصف دولنا الخليجية بالعملاء للأمريكان، وينسون العميل الحقيقي للأمريكان والكيان وهي طهران؟ كبيرتهم التي علمت أذرعها العمالة على أصولها، ويكفي أن نرى النتيجة: دمار وخراب وسفك دماء وحرب لا تنتهي، وكل ذلك خدمة لأسيادهم الأمريكان والكيان ولمشروع الشرق الأوسط الجديد، وإن كان ذلك ليس حلف بينهم فما هو الحلف إذان؟!
أترك الإجابة لكم…
شاهد أيضًا
جميلة عوض عن "ريد فلاج": شعرت بالراحة للعمل مع أحمد حاتم..
الذكاء الاصطناعي وقدرته على السيطرة.. سيناريوهات الحقيقة والخيال..
8 علامات تكشف أنك عانيت من محاباة الوالدين بطفولتك.. وترافقك حتى البلوغ..
مواضيع قد تهمك
السفير بلفقيه يستقبل رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إندو ...
الإثنين/14/سبتمبر/2026 - 09:01 م
(حتمية تغيير المسار وإلا ...) ...
الإثنين/14/سبتمبر/2026 - 08:59 م
(حتمية تغيير المسار وإلا ...) ...
الإثنين/14/سبتمبر/2026 - 08:59 م