ٱراء واتجاهات


لم نعد نعلم إن كنا بحاجة إلى أن نشعر بالشفقة على أنفسنا، ونشفى من عقولنا.

الأربعاء - 09 سبتمبر 2026 - الساعة 08:02 ص

الكاتب: ياسر محمد الاعسم - ارشيف الكاتب



مئة وجه في وجه واحد، حتى إننا نرى أثر المخيط على ملامحهم ولا ننكرهم، وكلما أخرجوا ألسنتهم سخرية، صدقناهم.
يكذبون ويكذبون أكثر، وكذبهم لا يمنحهم شعوراً بالترفيه والمتعة فقط، بل يزيد رصيدهم، بينما يصر أكثرنا على دفع فواتيرهم.
خوفنا من وعينا يرهقنا، وباتت كل محاولة لفتح نافذة على الحقيقة تهمة، حتى صار غباؤنا يشعرنا بالراحة.
من بؤس حالنا، لم يعد حقنا في تقرير مصيرنا أولوية، وصرنا نختار المتاح، ولو كان الأحقر والأقل تكلفة.
الحمار لم يختر رأسه الكبير، ولا ملامة أن يضطر إلى حمله، وإن كان ثقيلاً، وفارغاً.
الكارثة ألا يكون ذلك شأن الحمير وحدهم.
الحقيقة فزاعة، وأفكارك وزر، فمتى يشفى الإنسان من عقله؟!.

ياسر محمد الاعسم