الرئيسية
من نحن
إتصل بنا
العاصمة عدن
اخبار محلية
عربية وعالمية
تقارير وتحقيقات
تاريخ الجنوب
رياضة
منوعات
مقالات
محلية
حين تتفوق المبادئ على المناصب: قصة قرار واستقالة عبدالحميد طالب في الضالع..
الإثنين-07 سبتمبر - 02:00 م
-مدينة عدن
ٱراء واتجاهات
فساد الصحافة
الإثنين - 07 سبتمبر 2026 - الساعة 10:00 ص
الكاتب:
احمد محمود السلامي
- ارشيف الكاتب
▪️لم تولد الصحافة لتكون بوقاً لأحد، ولا لتتحول صفحاتها إلى سوق للمصالح والكسب والنفاق ، وإنما وُجدت لتبحث عن الحقيقة، وتضعها أمام الناس، وتدافع عن حقهم في المعرفة والتنوير. وحين تنحرف عن هذه الرسالة، وتتحول إلى وسيلة لخدمة مصالح شخصية أو مادية أو سياسية، فإن الفساد لا يصيب المهنة فقط، بل يصيب ثقة الناس بها.
فساد الصحافة ليس مجرد خبر كاذب أو معلومة مضللة .. فقد يكون في إخفاء الحقيقة، أو تلميع صورة فاسد او جاهل، أو تشويه من نختلف معهم بالرأي، أو تحويل المنبر الصحفي إلى أداة للابتزاز وتصفية الحسابات. وقد لا يكون المال حاضراً دائماً، فهناك من يبيع قلمه مقابل نفوذ أو شهرة أو رضا جهة ما.
الصحفي المهني ليس مطالباً بأن يكون مع هذا الطرف أو ذاك، بل أن يكون مع الحقيقة، مهمته أن يسأل ويتحقق ويوازن ويبدع، وأن يمنح الأطراف حق الرد، ثم يترك للقارئ حق الحكم.
والأخطر من أن تخطئ الصحافة هو أن تعرف الحقيقة ثم تختار إخفاءها، أو تعرف الزيف ثم تشرعنه . عندها يتحول القلم من وسيلة لكشف الواقع إلى أداة لصناعة واقع مزيف والوهم .
فالصحافة قد تخسر خبراً، لكنها تستطيع تعويضه، وقد تخسر سبقاً صحفياً، ويمكنها أن تعوضه بآخر. أما إذا خسرت ثقة الناس، فإن استعادتها تصبح أصعب من استعادة أي شيء آخر. وحين يصبح القلم للبيع، تصبح الحقيقة هي الضحية الاولى.
شاهد أيضًا
ظلال التاريخ الأسود تفجر أزمة الكراهية بين وارسو وكييف..
طوابير البنزين تعود إلى بغداد.. شحنات من الإمارات ودول الجوار لسد النقص..
ألمانيا تعيد بناء جيشها الأقوى في أوروبا.. وتحول صناعاتها المدنية إلى إنتاج السل..
مواضيع قد تهمك
حين تتفوق المبادئ على المناصب: قصة قرار واستقالة عبدالحميد ط ...
الإثنين/07/سبتمبر/2026 - 10:41 ص
تجارة الحروب: دماء تُستنزف في الجبهات وثروات تُحرس في حضرموت ...
الإثنين/07/سبتمبر/2026 - 09:59 ص
اللواء ثابت صالح: الحوثيون يختبرون تغيير ميزان القوى من تعز ...
الإثنين/07/سبتمبر/2026 - 09:37 ص