ٱراء واتجاهات


*سلمت لبنان وسلم شعبها الطيب المضياف*

السبت - 11 أبريل 2026 - الساعة 10:15 ص

الكاتب: د. خالد القاسمي - ارشيف الكاتب





عشقنا للبنان هذا البلد الطيب الجميل لا يوصف نحن أبناء الخليج، وعلاقتنا بشعبها الطيب الكريم المضياف علاقة متجذرة وأصيلة .

لقد تابعت أحداث لبنان وأنا هنا في مدينة جدة السعودية، مع شعبها الطيب الكريم بأخلاقه العالية التي ورثها من دعوة سيدنا إبراهيم لمكة وما حولها، جعلهم الله دوما في خير وسعادة دائمة .

للآسف وقعت لبنان بين المطرقة والسندنان من العدوانين الفارسي والإسرائيلي، وبإذن الله تعالى تجتاز هذه الظروف وتنجلي الغمامة عن شعبها، وتنتهي أسطورة حزب اللات حزب الشيطان الذي دمر لبنان، وأخذ هذا البلد الطيب الأصيل رهينة من أجل العدو الفارسي المجوسي .

أعلم أنها مقالة حب وعاطفة، لكن لبنان الجميل عشت وسط أهله الكرام، ولي ذكريات في كل بقعة جميلة من بيروت، أتمنى للبنان وشعبه الطيب الكريم كل الخير، وأن ينتهي ما يجري على أرضه من تدمير وحقد إسرائيلي وإيراني، ويعود هذا الشعب الطيب الأصيل من تحت الركام لإعادة بناء لبنان الجديد .

قلوبنا مع لبنان وأهله وشعبه الطيب الكريم، وبلا شك أن وحدة هذا الشعب العظيم قادرة على مسح ما تبقى من أسلحة وقيادات حزب اللات الفارسية .

تحياتي وتقديري لهذا الشعب الطيب الصامد، والذي يعلم العالم دوما معنى الصمود فهذا هو لبنان وهذا تاريخه، الصمود في وجه كل الحروب والأزمات ليعود قوياً منتصرا دوما بإذن الله تعالى .


*د. خالد بن محمد بن مبارك القاسمي*