ٱراء واتجاهات


عندما يتجاوز العقل حدوده .. تحكي الوثائق عن المستور

الثلاثاء - 03 فبراير 2026 - الساعة 08:48 م

الكاتب: د. خالد القاسمي - ارشيف الكاتب




ليس غريباً على الصحف السعودية التزوير وإختلاق الأكاذيب، وتلفيق تهم القتل على دولة الإمارات لقيادات جنوبية في فترات سابقة، وهي إستكمال لإتهامات سابقة بوجود سجون سرية للإمارات في المكلا وعدن، نفتها منظمات حقوقية وفشل في ترويجها العليمي والخنبشي محافظ حضرموت .

عموماً يعلم الجميع من هي الدولة التي تدير الإرهاب، وتصدر جماعات القاعدة والدواعش والإرهاب، لجيرانها في اليمن وسوريا والعراق .

أما الإغتيالات السياسية في اليمن حدث ولا حرج، ولعل أشهرها مقتل الرئيس اليمني السابق إبراهيم محمد الحمدي في 11 أكتوبر 1977، وتكشف الوثائق الذي أفرج مؤخرًا عنها دور الملحق العسكري السعودي صالح الهديان، في تصفية الحمدي مع رفاق الحمدي الذين تعاقبوا عن السلطة من بعده، وأترك مع مقالتي الفيديو المدعم بالوثائق لهذه الجريمة البشعة، والتي كانت أبرزها تقارب الحمدي مع اليمن الجنوبي .

وفي اليمن الجنوبي أستمرت المحاولات السعودية لإسقاط النظام، ولعل أبرز تلك الجرائم عصابة دهمس نسبة إلى أحد أعضاء العصابة : علي عبدالله دهمس، بالإضافة إلى 8 آخرين، تم القبض على العصابة في مارس 1982، ونقلت وقائع المحاكمات عبر إذاعة وتيلفزيون اليمن الجنوبي، وفي 12 إبريل 1982 تم الحكم على العصابة بالإعدام،وكان هدف هذه الشبكة تفجير مصافي عدن وخزانات النفط والكهرباء، العملية لو تم تنفيذها كانت ستؤدي إلى كارثة بيئية وإنسانية كبيرة، وكان هدف السعودية من هذه العملية إسقاط النظام في اليمن الجنوبي .

ولعل أحدث الجرائم السعودية، مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح في 4 ديسمبر 2017، حيث تم التآمر بين ميليشيات الحوثي والسعودية على قتل صالح، بعد أن بدأ يكشف الكثير من أوراقها والاغتيالات السياسية على يدها في اليمن .

هذا جزء من تاريخ جرائمكم التي تحتاج إلى كتب ومجلدات، تحصي تاريخ السعودية لتدمير اليمن شمالا وجنوبا عبر التاريخ .


*د. خالد بن محمد بن مبارك القاسمي*