الإثنين-02 فبراير - 04:53 م-مدينة عدن

ٱراء واتجاهات


ضبط النفس والتحلى بالصبر من شمائل العرب الكرام

الإثنين - 02 فبراير 2026 - الساعة 10:59 ص

الكاتب: د. خالد القاسمي - ارشيف الكاتب




حينما تتجه إمارات العرب إلى هذه الصفات تجاه جار أصابه الغرور، وأخذته العزة بالأثم، تمادى كثيرًا إعلامياً، وزور الحقائق ولم يعلم أن بلادنا توثق كل تحركاتها، وكل مشاركاتها إعلامياً، وحينما يفشل أمام المجتمع الدولي والرأي العام العالمي، ولا يستطيع أن يبرر أفعاله، تكشفه مئات الجثث في وادي حضرموت، تركها لتنهشها الكلاب وطيور البراري، لم يراعي حرمة الدين في إكرام الميت، لا زلنا نقول الصبر لعله يرعوي عن غيه، للصبر حدود فإذا تجاوزه عندها لا تلوم الحليم .

لن تركعنا التهديدات، ولا الغطرسة والتعالي والتكبر، والدول التي يتم التدخل في شؤونها تحت مسميات الأمن القومي، في حين تخفي الحقائق واقع مختلف من قضم أراضي، ومحاولات تغيير ديمغرافي للسكان، إلى نهب للثروات، ومحاولات مد خطوط أنابيب عبر بحر العرب، في ظل الوصاية وفرض الأمر الواقع .

كل هذا ستكون عواقبه وخيمة، ماذا لو أنتفض الجنوب على سياساتكم، ماذا لو أنتفض شعب اليمن بكامله على وصيتكم عليه، هل تستطيعوا أن تقفوا أمام شعب سيخرج لكم من الجبال والشعاب والوديان، ماذا لو تحولت جرائمكم في جنود أبناء الجنوب في وادي حضرموت إلى نعوش تحملها طائراتكم، كما حملت القوات الأمريكية نعوش جنودها من العراق .

الإعتراف بالخطأ والإعتذار أمام شعوب المنطقة والعالم ليس عيباً، الإستمرار في التكبر والتعالي وعزة النفس هو العيب ونتائجه وخيمة، والجاهل عدو نفسه .


*د. خالد بن محمد بن مبارك القاسمي*