ٱراء واتجاهات


دكان حبريش !

السبت - 29 نوفمبر 2025 - الساعة 06:18 م

الكاتب: محمد عادل الاعسم - ارشيف الكاتب




من فتحوا دكان حبريش هم أنفسهم سيغلقونه بأيديهم … ليس الامر في حقيقة أن ( غاندي ) الوادي المزعوم ( يبحث ) عن حق او مطلب بل ربما الامر اقرب إلى ( فقاعة ) كبيرة لم تجد دبوساً صغيراً لتنتهي !

هناك من يحاول ( تشخيص ) المرض ( الحبريشي) بشيء من التعاطف الذي لا يبرره مبرر بل و يسعى لاخذ
الموضوع بعاطفة ( الصراع الجنوبي ) و الاخوة الاعداء
وهنا يجب أن نقف قليلاً لنضع ( النقاط ) على حروف الاحداث و نخلع ( عباءة الرماديين) لنصبح
( ابيض او اسود ) في الموقف و الكلمه !

عشر سنوات من الدبلوماسية أظنها كافية في مواقف المجلس الانتقالي … صبر و لينً و تجاوب و تنازل تارة و صمت في موقف أخرى ربما كأن فيها المنتصر خاسراً

إن من يبرر اليوم ( موقف ) حبريش بشيء من الخبث و المكر على أنه صاحب الارض و الجمهور لم يبرر يوماً ( ثلاثون ) عاماً من نهب خيرات (حضرموت) بأسم الوحده و لم يعطنا ( اعذار ) مقنعة حين كان شمال الشمال (يشفط ) خيرات الجنوب … لكنه اليوم أصبح يملك الف ( مصوغ ) يجعل من خطوة الانتقالي نحو الوادي ( جريمة ) تستحق كل هذا السخط !

إن كنتم من ثلاثه عقود ( مستمتعون) بإفتراس ثروات حضرموت على يد (الغريب ) فحاولوا اليوم ( الاستمتاع) إيضاً بقرار الانتقالي و سعيه لإستعادة ماهو ملك وحق و جزء من الجنوب و سيادته المنهوبه
و أعتقد أن ( اخاك ) و إن كان ظالماً في ( نظرية) الرماديين لن يكون اكثر ظلماً و غطرسه من الغريب الذي لا تربطك به ارض و لا دمً او قضية !
و لنفترض أنكم ايها ( الخبثاء ) على حق و أن المجلس الانتقالي ( له غرض) شرير مثل نواياكم ( المبطنه)
حينها على الاقل كما قيل … من اكلك؟
قال اخوك و ما بينا الاخوة حساب !

إن كنت ( غبياً ) فهذه مصيبه لكن إن كنت غبياً جباناً فهي مصيبة اكبر بكثير … المواقف واضحة و فاضحة و ليس من الضروري ان تشرب البحر كله لتتاكد انه مالح
و لنا في التاريخ دروس واضحة و اكثرها ( صدق) أن الحقوق لا تمنح بل توُخذ عنوة و سعياً و شجاعة !

محمد عادل الاعسم بديل✍️