ٱراء واتجاهات


#الجنوب_في_علاقي!

الخميس - 09 أكتوبر 2025 - الساعة 07:47 م

الكاتب: ياسر محمد الاعسم - ارشيف الكاتب



> قد يكون تصريح القائد عيدروس قفزة كبيرة خارج الإطار الذي وجدنا أنفسنا محشورين داخله، شمالاً وجنوباً، وربما لم نألفه، ونعده أجرأَ تصريح لمسؤول جنوبي منذ صيف 94، وهزيمة حرب الألف يوم، وبداية تعثر الوحدة.
> نريد أن ننتشي ونحلف بعبقريتهم، لكننا نخشى أن تخوننا عواطفنا، فنكون شهود زور على حدث من نسيج خيالهم.
> لا نتحدث عن الجنوب كله، ولكننا- نحن الذين فوضنا القائد عيدروس- واثقون أننا فوضناه لاستعادة الجنوب لا غير.
> عيدروس لم يخلط أوراقهم شمالاً، لكنه أيضاً شوش على وعينا الجنوبي الثوري، وخرط عداد ثوابتنا.
> الدوافع السياسية، وهوية دولة الشرعية الضائعة، وشكوكهم في قدرتها على الصمود بشكلها الراهن، وحاجتهم إلى خطة بديلة، ربما تقف وراء تصريح عيدروس، ولكن عليهم أن يعذروا جهلنا، فنحن شخصياً وكمواطنين جنوبيين، نعجز عن فهم رسالتهم الناعمة.
> ويزعجنا أن يجلسوا أمام مذيع أو صحفي، وفي لحظة نشوة تأخذهم العزة، و"ينتعون" قراراً من رؤوسهم، دون أن يشغلوا بالهم بمشاعر شعبهم.
> يكاد يكون كل الذين زعمناهم علينا، يأتي عليهم يوم يعتقدون فيه أنهم هم الجنوب، والجنوب هم!.
> نراهم يكلفتون قرارنا ومصيرنا في كيس "علاقي"، ويذهبون بنا إلى المنابر السياسية، ودائماً ما نعود بخيبة الأمل.
> يؤسفنا أن نكون مجرد شعب "مركوز"، لم يعودوا يحتاجون صوته.
> يا جماعة، اجبروا خواطرنا، ولن تخسروا شيئاً إن استفتيتمونا وأعفيتمونا من الحرج، فشعبكم "العرطة" لن يمنعكم من تزوير أصواته.
> يعتقد كثيرون أن الانتقاليين فشلوا في إدارة معقلهم "عدن"، وهذا الموقف هروب إلى الأمام.
> قد يرى بعضهم الصورة جميلة، ولا نريد أن نهزها، لكننا نملك عقولاً تحتاج إلى أكثر من الكلام لتغيير قناعتها.
> ثلاثة شعوب باتت تنتظر عودة الجنوب!.. مووووت يا حمار..
- ياسر محمد الأعسم /عدن 2025/10/8