الرئيسية
من نحن
إتصل بنا
العاصمة عدن
اخبار محلية
عربية وعالمية
تقارير وتحقيقات
تاريخ الجنوب
رياضة
منوعات
مقالات
رياضة
إنه معجزة حقيقية..الخسارة أمام هذا اللاعب شرف لنا....
السبت-27 يونيو - 02:07 م
-مدينة عدن
ٱراء واتجاهات
"لن تتكرر خيانة وغدر ١٩٧٩... الدرس الذي تعلمناه في الجنوب!"
الثلاثاء - 28 يناير 2025 - الساعة 11:31 م
الكاتب:
د حسن لقور بن عيدان
- ارشيف الكاتب
في عام ١٩٧٨، وصل علي صالح إلى سدة الحكم في صنعاء، وما إن استقر حتى بدأت الصراعات تتفجر بين القوى العسكرية والقبلية وكانت محاولة انقلاب الناصريين في أكتوبر ١٩٧٨ الشرارة الأولى، وبعد فشلها، أُعدم من أعدم في صنعاء وهرب من هرب إلى الجنوب.
عبدالفتاح إسماعيل، آنذاك، قرر خوض حرب ضد نظام علي صالح بدعوى دعم "الجهة الوطنية" الذين وُعدوا الجنوبيين بأن القوى السياسية والعسكرية في اليمن جاهزة ستفجر الوضع من الداخل، وستكون الحرب سهلة، لكن الواقع كان هناك خيانة وغدر!
الجيش الجنوبي الذي لم تكن بعض قياداته موافقة على الحرب ومع ذلك خاض الحرب ببسالة ووصل إلى مدن عديدة في اليمن بأقل الخسائر، أما من وُعدوا بتفجير الوضع وتحرير صنعاء وتعز لم يحركوا ساكنًا! بل باعوا السلاح الذي أُعطي لهم من الجنوب، وتركوا الجنوبيين يقاتلون وحدهم.
ثم تدخلت الجامعة العربية وأوقفت الحرب وانسحب الجنوبيين من الاراضي اليمنية، لكن الغدر و الخيانة كانت قد اكتملت.
اليوم، نرى المشهد يتكرر بأسلوب مشابه، أصوات اليمنيين من اتباع الشرعية تخرج من عواصم العالم، تطالب الجنوبيين بقتال الحوثي وهم يتنعمون باموال الشرعية في تلك العواصم منتظرين من الجنوبيين أن يقاتلون بدلا عنهم ويحررون صنعاء وهم سيأتون لاحقا للغنائم السياسية.
لكن ما لا يدركه هؤلاء أن الجنوبيين تعلموا الدرس جيدًا، "الخيانة والغدر لا تُنسى، والتذاكي القديم لن ينطلي على الجنوبيين مرة أخرى!".
د. حسين لقور #بن_عيدان
شاهد أيضًا
مفاجأة.. منتخب تركيا بطل العالم غير الرسمي..
إعلام إسرائيلي: الجيش سيسحب جزءاً من ألويته المقاتلة من جنوب لبنانإعلام إسرائيلي..
تزوير ونصب وتحرش وطرد.. فضيحة جديدة لجماعة الإخوان في تركيا ..
مواضيع قد تهمك
إنه معجزة حقيقية..الخسارة أمام هذا اللاعب شرف لنا.. ...
السبت/27/يونيو/2026 - 10:57 ص
مجموعة الاحتمالات المفتوحة.. ...
السبت/27/يونيو/2026 - 10:56 ص
مدير أمن عدن يكرّم مدير شرطة العريش وعدداً من الضباط والأفرا ...
الجمعة/26/يونيو/2026 - 01:20 م