الجمعة-03 أبريل - 10:37 م-مدينة عدن

لحظة تشخيص يصعب الغوص في أعماقها..

السبت - 07 سبتمبر 2024 - الساعة 09:22 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن "عدن سيتي" خاص _محمد العولقي


أين السينما من كل هذا التراكم الذي يصيغ دراما خاصة لا تحتاج إلى سيناريست يكتبها..؟
لويس سواريز.. العضاض..دراكولا..علق قميصه الدولي..لحظة تختزن كل عبث تراجيديا أفلام الموضة التجارية الفارغة..
كلمات الوداع سوط يلهب مشاعره..أمام مرايا اللحظة الأخيرة لا يمكن للاعب أن يكذب أو يداري عواطفه..
الدموع لغة تفسر كل شيء يا لويزيتو..
كيف يخرج مارد التماسك من قمقم الانكسار الأخير..؟
يدان خاويتان..عينان محمرتان..دموع..بكاء..لحظة الفراق الدامية التي يصعب تشخيصها مهما كانت عبقريتك السينمائية..
الأفق أمام لويس دام..طيور الكناريا هجرت عش قلبه..بين حناياه لهيب مستعر يحرق كل شيء..
لويس سواريز..وقف شعب الأوروغواي كله خلفه..جاء ليقول له شكرا..تدفق من كل حدب وصوب ليهتف هتافه الأخير..
تنداح الذكريات..مشوار دولي طويل..جمع كل المتناقضات في وجدانه..انتصارات.. انكسارات.. أفراح..أتراح..
شريط مسيرته يدور..تنكمش أحداثه..دراما من نوع خاص..من يد حرمت أفريقيا مجدا..إلى بطل يستحق أن يكافئ على فعلته..
ذات مرة تقمص دور دراكولا..فعلها مع ليفربول..ثم فعلها مع كليني مدافع إيطاليا في مونديال البرازيل..
هفوات غفرها له الجميع..لأنه كان يذهلك..يدهشك بأهدافه البديعة والجميلة..مهاجم بمواصفات خاصة..لا يمكن إيقافه بكل السبل..عندما يتعلق الأمر بذكاء مهاجم.. يأتي لويس في المقدمة دائما..
لويس سواريز..طاف أوروبا..من أياكس إلى ليفربول إلى برشلونة.. حيث صنع هناك ربيع ثنائية الدهشة مع العبقري ليونيل ميسي..
لويس سواريز..مزمار أوروجواي الذي أطرب العالم..

محمد العولقي

متعلقات