كيف تفرق بين أعداء شبوة وأصدقاءها

الخميس - 11 أغسطس 2022 - الساعة 06:09 ص بتوقيت العاصمة عدن

شبوة : " عدن سيتي " خاص





ونحن أمام متغيرات جديدة تشهدها أرض الحضارة والتاريخ والثروة الأمجاد (شبوة) ، إشتعلت شبكات التواصل الإجتماعي بردود الفعل المؤيدة والغاضبة ، وربما الانسان البسيط سيجد نفسه ضحية لتسريبات تضخها مطابخ أعداء شبوة بكثافة ، مابين تحليلات وتصريحات وأخبار زائفة .. ولكن يستطيع كل رجل حصيف ان يفرق بين الحق والباطل ، مهما كانت قدرات تلك المطابخ ، لأن طبختها إحترقت وصارت لا تسمن ولا تغني من جوع ..اليكم عشر نقاط يمكنكم بها التفريق بسهولة بين أعداء شبوة وأصدقاءها
:

١- الأعداء ستجدونهم يرددون ان شبوة (سقطت)

واصدقاءها يقولون ان شبوة (إنتصرت) .

٢- أعداء شبوة يتهمون مجلس القيادة الرئاسي بالفشل والتآمر والتخلص من قواهم التي يصفوها بالوطنية ،

وأصدقاء شبوة يقولون ان قرارات الشرعية يجب ان تنفذ ، وان من يرفض ذلك هو متمرد ويجب ان يحاسب .

٣-أعداء شبوة لم تقبل بوجودهم ارضها الطاهرة ، لأنهم جاءوها غزاة من خارجها وساندهم خونة من داخلها ،

وأصدقاءها قدموا اليها بأرواحهم يقبلون ترابها ويهرقون دماءهم الطاهرة في سبيل حريتها ، يساندون بصدق رجال شبوة الميامين ، فمدت يديها اليهم ، لأنهم ليسوا غزاة ولا طامعين ، وانما أبناء شعب واحد يبحث عن حريته وكرامته وسيادته .

٤- الأعداء يصفون (خونة شبوة ) بالقادة الوطنيين الأبطال ،

والأصدقاء يعطون لكل خائن ومغرر ، الفرص تلو الفرص ،للعودة الى جادة الصواب ، وعدم قتال أهلهم مع الغزاة وناهبين الثروات ، ويؤكدون أن خيانة الوطن والأهل ليس فيها اي شرف او بطولة على الأطلاق ، وستسجل في التاريخ خيانة .

٥- الأعداء إتحدوا في خطابهم ضد مايجري في شبوة ، رغم انهم ظاهرياً في حالة حرب وصراع ،

والأصدقاء لم يتغير خطابهم في مناصرة شبوة طوال السنوات الماضية ، ورفعوا شعار تحرير ومساندة شبوة واجب كل حر وشريف.

٦- الاعداء يسخرون مناصبهم داخل الشرعية ضد الشرعية وضد شبوة ،

والاصدقاء يسخرون مناصبهم داخل الشرعية وخارجها لمساعدة الشرعية ومساعدة شبوة.

٧-أعداء شبوة طابور عريض من الأحزاب والقيادات والاعلاميين والناشطين الذين لاوجود لهم على الارض ، وانما يبثون أراجيفهم القذرة من شققهم واستثماراتهم في الخارج التي نهبوها من خيرات شبوة وحضرموت والجنوب ،

بينما أصدقاء شبوة ينقلون الحقائق ويزعجون الاعداء بتواجدهم على الارض وفي ميادين التضحية والفداء ، يعانون الحصار الخانق في الخدمات وغلاء الاسعار وتدهور العملة وانقطاع الرواتب.

٨- الأعداء يريدون (خيرات ) شبوة ،

والأصدقاء يريدون (خير) شبوة .

٩- الأعداء يريدون شبوة (مؤخرة) للأرهاب والتخريب والأقتتال وعدم الأستقرار لضمان إستمرار السيطرة على ثرواتها ،

والأصدقاء يريدون شبوة (مقدمة) لمحاربة الإرهاب والفوضى وواحة للإستقرار والتنمية وصون ثرواتها ومقدراتها .

١٠- الأعداء راهنوا على عناصر قليلة من الأعوان الذين ارتضوا ان يعملوا ضد مصلحة اهلهم مقابل بعض الفتات من ثروات ارض شبوة ، فكانت النتيجة (الخسران) ،

والاصدقاء راهنوا على كل أبناء شبوة وعلى المصير المشترك في مقاومة الاعداء والغزاة والناهبين ، فكانت النتيجة (الفوز المبين ) .

وللحديث بقية
#هاجع_الجحافي
عدن 2022/8/10

متعلقات