صور : نادي التلال..مصنع نجوم الرياضة العدنية يشكو من الإهمال

الأربعاء - 16 فبراير 2022 - الساعة 10:52 ص بتوقيت العاصمة عدن

تقرير _ عدن سيتي - محمد النجار


مئه وسبعة عشر عاماً هي عمر أعرق الأندية الرياضيه واقدمها ليس على مستوى بلادنا وحسب، بل والجزيرة والعالم العربي أيضاً، تأسس النادي في عام 1905 من القرن الماضي، كأول نادي أهلي في عدن تحت مسمى "نادي الاتحاد المحمدي" وكان ينازل فرق جيش الاحتلال البريطاني وفرق الاساطيل القادمة والمارة إلى ميناء عدن، والفرق الرياضية الشعبية العدنية.

بعد مشوار ثلاثين عام تم تغيير أسم النادي من مسمى"نادي الاتحاد المحمدي" الى نادي التلال الرياضي الثقافي، وانتخب ياسين سعيد نعمان في 18 يوليو 1975 رئيساً له، بعد ظهور "الاتحاد اليمني لكرة القدم عام 1976م بدأ النادي يخوض مسابقات كروية مع الاندية الأخرى المحلية والخارجية ونال على أثرها العديد من البطولات والاستحقاقات الرياضية.


برز نجم نادي التلال عالياً في فترة السبعينات والثمانينيات وبداية التسعينيات من القرن الماضي، وتألق فيه كوكبه من أبرز الرياضيين المخضرمين، أمثال ابو بكر الماس وخالد عفارة وشرف محفوظ وعلي النونو وغيرهم الكثير من رواد الكرة العدنية.

نال النادي شهره منعدمة النظير، إلا أنه تراجع صيته في نهاية التسعينات، ليعود إلى الصدارة مجدداً عام الفان واثنين بجهود بدلها محافظ العاصمة عدن السابق الدكتور يحيى الشعيبي، ليحقق انتصارات كرويه لاحقه ظلت شاهده على قوة هذا المارد العملاق.

كشاهد على تاريخ الرياضة في العاصمة عدن ظل مقر النادي محافظاً على طرازه المعماري منذ بدايت بنائه وحتى الآن، لكن المؤسف في الأمر أنه و لعقود طويلة ظل دون أيما ترميم، فمقره الواقع في منطقة القطيع بكريتر احد اقدم مديريات العاصمة عدن بدأت سقوفه وجدرانه بالتشقق واوشكت على الانهيار وعانى من نقص الالات والمستلزمات الرياضية، رغم كل هذا الإهمال إلا أن حرب عام الفان وخمسة عشر متلث انتكاسة حقيقية لمبنى وأصول نادي التلال الرياضي، حيث كان مقر النادي ساحات حرب حقيقية، وما لم تصبه القدائق أصحابه النهب، فقد نهبت الكثير من محتوياته، ومما زاد الطين بله إغلاق الطرق المؤدية للنادي أمام حركة السيارات تحت مسمى وقوع مقر النادي في المربع الأمني وتحويل المكان إلى منطقة عسكرية مغلقة.


حرم النادي على أثر هذا الإغلاق من عائدات ايجار محلاته التجارية التي كان يسير من خلال عائداتها أنشطته الرياضية، وظل مسؤولي الدولة يمرون مرور الكرام من جانبه باتجاه قصر معاشيق دون النظر إلى معاناته، ليقوم المجلس المحلي في مديرية كريتر عام الفان وتسعة عشر بالمرحلة الأولى لترميم النادي، والذي لايزال ينتظر بدأ إستكمال بقية الترميمات وإعادة الدور الريادي لهذا الصرح الرياضي البهيج.

متعلقات