السبت-25 مايو - 09:13 م-مدينة عدن

انتهت الحكاية على نحو ميلو تراجيدي.. و لم يجد الشاطر يورغن كلوب حذاء السندريلا ....

الثلاثاء - 16 أبريل 2024 - الساعة 02:05 ص بتوقيت العاصمة عدن

" عدن سيتي " متابعات..محمد العولقي





انتهت الحكاية على نحو ميلو تراجيدي.. و لم يجد الشاطر يورغن كلوب حذاء السندريلا في نهاية المطاف..
إذا كنت ليفربوليا قلبا و قالبا عليك بأمرين:
الأول: تعشق العذاب لأجل ليفربول دون قيد أو شرط..
الثاني : تغني في موكبه الجنائزي المهيب نشيد ..لن تمشي وحيدا.. و في قلبك جرح يتكلم.. و في عينيك دموع تكفي لأن تملأ كل أنهار العالم..
تشجيع ليفربول يعني لا مفترق طرق بين الأفراح و الأتراح..لا نقطة تقاطع بين برزخي العذوبة و الملوحة..
حقيقة..لا يعرف الشوق إلى ليفربول إلا من يكابده..و لا صبابة العشق المؤلم إلا من يعانيها مع هذا الفريق الذي يسعدك بداية ثم يتعسك نهاية..
ليفربول هذا فيلم هندي طويل بدايته آمال ..و وسطه أحلام يقظة..و نهايته موت زؤام للبطل في الأمتار الأخيرة..تقضي عليه الجزئيات الصغيرة التي لا يحسب لها أدنى حساب..و تنهش قلبه و كبده أمام أنصاره..
انتهت الحكاية يا يورغن كلوب تقريبا..كريستال بالاس أطلق ذات الرصاصة التي صرعت البطل مرارا و تكرارا في الأنفيلد.. الملعب الذي فقد عناده..و تحول إلى محرقة أكلت أخضر ليفربول و أحمره..
هذا قدرك يا كلوب مع فنجان ليفربول المقلوب.. الخسارة يا كلوب في شهر الحقيقة لا شهر الكذب الأبيض تسحب الرمل من
على أكثر من حقيقة..الخسارة من كريستال بالاس لا تستقدم الخريف قبل أوانه فقط..لكنها دليل على أن الصعود للقمة لا تستعمل فيه فقاعات صابون..
قدر كل ليفربولي أن يتعايش مع المأساة..هذا هو الليفر قصة من ألم و رضوض.. تحلم معه مرة..و تغتالك كوابيسه ألف مرة..
الصاعقة لا تضرب المكان نفسه مرتين و في أقل من أسبوع..لكنها فعلت ذلك بليفربول..من بارحة أتالانتا إلى ليلة كريستال بالاس..
الأحلام وهنت يا ليفربول..و لست وحدك يا كلوب من غره السراب..

محمد العولقي

متعلقات