الثلاثاء-02 يونيو - 08:10 م-مدينة عدن

"350" اسم وصورة للاباء الأوائل الذين سكنوا مدينة البريقه "عدن الصغرى"في خمسينيات وستينيات القرن الماضي

السبت - 25 مارس 2023 - الساعة 03:00 ص بتوقيت العاصمة عدن

البريقه عدن سيتي. تقرير أحمد التومي






استعراض لمجهود كبير يستحق التقدير والثناء في هذا المنشـور صـوراً لعدد من الآباء الطيبين الرائعـين ممن ينتسـبون لذلك الجيل الرائع ، جيل الآباء الأوائل الذين سـكنوا في مدينة عدن الصغرى ( البريقة – م/عدن ) في خمسـينات وسـتينات القرن الماضي ، بعد نشوء هذه المدينة التي أنشأها المحتل البريطاني وبنى مصفاتها مع نهاية الأربعينات وبداية الخمسينات من القرن العشرين .. حيث قدمت الأيادي العاملة من مناطق يمنية مختلفة جنوباً وشمالاً للعمل في مصفاة هذه المدينة بدرجة أساسية وأيضاً العمل في غيرها من الخدمات الأخرى التي تتطلبها المدينة كالبلدية والكهرباء والمياه .. وقد سـكن هؤلاء الرجال الرائعون في هذه المدينة الناشـئة وشـكَّلوا النواة الأولى لساكنيها ، ويمكن أن نطلق عليهم صفة أو لقب ( المؤسـسين للمجتمع البريقاوي الحديث ) .. فتعايشـوا فيها بكل حبّ ومودة وإنسـجام وتناغم رائع برغم إختلاف المناطق التي أتوا منها ، فكانوا بحق كالأسرة الواحدة وكالجسد الواحد الذي إذا إشـتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى .. رحل أغلبية هؤلاء الآباء الطيبون الرائعون عن دنيانا الفانية إلَّا أنَّ ذكراهم وسـيرتهم العطرة سـتظل عالقةً في قلوبنا وعقولنا ، بل وفي ذاكرة هذه المدينة تتناقلها الأجيال جيلاً بعد جيل .. ومنِشـورنا هذا يأتي في إطار هذا السـياق لنرسخ في ذاكرة أبنائنا وأجيالنا المتعاقبة كل معاني الحب والوفاء والتقدير والعرفان لهذه القامات البريقاوية الكبيرة التي لم ولن ننساها أبداً مابقي فينا عرقٌ ينبضُ بالحـياة.
رحـم الله كل مَن رحلوا عنا وغفر لهم وأسـكنهم فسـيح جناته الفردوس الأعلى ، وحـفظ الله مَن لايزالون أحياءً ومتَّعهم بالصحة والعافية وبارك في أعمارهم وأحسـن لهم ولنا الخـتام .. اللَّـــهُمَّ آمــين
ولايفوتني هنا أن أشـكر من أعماق قلبي كل من تجاوبوا معي وأمدوني ببعض المعلومات والصور ويأتي في مقدمة هؤلاء الصديق الرائع الأستاذ عثمان أحمد سلَّام السَّلامي الذي كنت على تواصل مستمر معه ولم يبخل عليَّ بما لديه من معلومات تخص ساكني البريقة ، ثم الزميل الغالي الكابتن عارف زوف الذي كان متجاوباً معي في هذا الجانب .. فلهما مني كل الشـكر والود والتقـدير .. كما أشــكر كل الأصـدقاء الرائعين الذين زودوني ببعض الصور وأخص بالذكر الأصـدقاء الطيبين الرائعين : العميد د. عبدالله محمد صالح الزوعري ، القبطان محمد حسين عبدربه ، الدكتور محسن صالح ناشر ، العميد د.عبدالسلام علي صالح الضالعي ، عدنان أحمد ناجي ، محمد حمود فرحان ، منتصر علي قاسم ، حسين عبدالله الردماني ، السفير نبيل خالد ميسري ، حسين أحمد ناجي ، رياض ناصر باخرش ، سالم أحمد قاسم الوادي ، م. مراد محمد مهيوب ، محمد علي الأسودي ، م.خلدون عبده الزغير ، عارف أحمد قاسم ، عبدالله عمر محمد البلاكي ، أحمد محمد علي المري ، م.أحمد مسعود ناصر ، أ. أحمد عبدربه فضل ( أبوحميد ) ، زهير عمر علي باشراحيل ، محمد أحمد الشاؤوش ، عبدالباري علي مقبل الشرجبي ، أحمد السيد عيدروس ، عمار خالد عبداللاه اليزيدي ، العميد عبدالحكيم علي محمد المشبق ، جمال عبده البركاني ، عبدالحكيم علي صالح الضالعي ، أنور يحي محسن ، جلال علي ناجي الحمادي ، أ. وليد حامد إسحاق ، جمال الحكيمي ، وليد أمين عابد ، م.حيدرة صالح محمد عقربي ، حسين علي أحمد الصنبحي ، العقيد عبدالسلام الحاج علي صالح اليزيدي ، نبيل عبده أحمد خدشي ، كمال صالح الطيب ، جمال حسين دريب ، خالد عبدالله الردماني ، سليم عبدالرحمن بن عتيق ، محمد حسن يحي الحياني ، نصر محمد حسين ديان ، نجيب حيدرة القنان ، أكرم عبدالله السيدو ، محمد سرَّاج أحمد حنش ، خلدون أحمد ناجي ، عبده مصلح الشينه ، فضل أحمد المفلحي ، فيصل أحمد حرسي ، زاهر حامد لقمان ، عمر حسين طه السقاف ، منير عاطف العنتري ، نبيل محمد حسين ديان ، هاني ياسين محمد ، سالم عبدالله العمري ، خالد عبدالعزيز حاتم ، محمد سالم بجلة ، علي قائد إسماعيل ، مدين علي الضالعي ، أحمد محمد محسن عزالدين ، أيمن علي معروف ، صالح علي البركاني ، فيصل علي برمان ، أحمد صالح المفلحي القديمي ، غسان محمد دهيس ، محمد صالح السعدي ، محمد خالد محمد المرِّي ، عوض السعيدي ، ‏‏جمال عفيف الحقلي ، حفيظ سالم حفيظ ، ناصر حسن غبير ، عمر المنذري ، أحمد محمد علي ، محمد عبدالله الصارطي ، خالد العنتري ، خالد ناصر البجلة ، بدران علي غالب ، د.أوسان حسين علي محسن ، ردفان علي المداري ، سعيد عبدي حامد ، سعيد محمد حسن يوسف ، سهيل سمير سعيد سيف ، سامح السومة ، صادق عوض البصيلي ، صالح محسن محروق ، صفوان عوض شكيل ، عبدالرحمن ‏‏أحمد حسين غرامة ، عبدالله حسين محمد مذرار عشال ( عبدالله الباح ) ، عزالدين حسين الزوعري ، قدري الجنيدي ، محمد سعيد جبير ، محمد صالح أحمد الميوني ، محمد عبدالناصر العظمة ، محمد علي مبجر ، محمد ناصر مارم ، مصطفى الباخشي ، حسين سعيد علي سعيد ، مختار الجعفري آل عامر ، ناصر العزاني ، هشام الرهوة ، حسين هرهرة ، ناصر قحطان مجلي ، نصر حامد لقمان ، حسن قاسم حسن ، أيمن أحمد ، أنيس علي يحي ، إبراهيم عبدالناصر ، ياسر حسين دريب ، أبو تركي العبدلي ، إكرامي باحبيب ، رائد يونس ، عمار حسين الحاصل ، معين الشنجي ، عمرو لطفي عبده محمد سعيد ، عبدالرحمن عدنان الهدالي ، لطفي أحمد كليب ، مهند سامح محمد عمر فريجي ، محمد خالد صالح بيهنة ، معتز عبدالله سالم مكح وعدلي حامد علي حامد.
كما أودُّ الإشارة هنا إلى أنني قد تواصلت مع الكثير من الأصدقاء وغير الأصدقاء بغية الحصول على أكبر عدد ممكن من الصور ، إلَّا أنه للأسف الشديد وعدني البعض منهم بإرسال صور ولم يفوا بوعودهم وقد أنتظرتهم كثيراً بل وحرصت على تذكيرهم بين الوقت والآخر ، كما أنني لم أجد تجاوباً من بعض الذين راسـلتهم .. على العموم هذه كانت المحصلة لجهد مايتجاوز النصف عام من المتابعة والتحضير لإنجاز هذا العمل البسيط المتواضع الذي أضعه اليوم بين أيديكم آملاً أن ينال إعجابكم وإستحسانكم ، وأن يرسم الفرحة في قلوب أبناء البريقة الطيبين ونحن نتذكر تلك الأيام الخوالي التي عشناها معاً كأسرة واحدة يسودها الحب والود والإنسجام .. رحم الله الذين ماتوا وغفر لهم وأسكنهم الفردوس الأعلى ، وحفظ الله الأحياء وبارك في أعمارهم وأحسن لنا ولهم الختام ، وحفظ الله كل الأسـر البريقاوية الطيبة .. وحفظ الله الجـميع ، وحفظ الوطن من كل شـر .. اللَّـــهُمَّ آمــين.
وإن كان في العمر بقيَّة فإننا في قادم الأيام بإذن الله سـنستعرضُ صوراً لبعض من جيل الأبناء ومعهم بعض ممَّن سكنوا في هذه المدينة العزيزة على قلوبنا في فترات لاحقة من غير أبنائها .. وأعـتذرُعن أيّ خطأ أو سهو أو تقصير بدر مني ، فالـكمال لله وحـده ... وفَّـق الله الجـميع لما فيه الخـير والصـلاح ... وتحـياتي المخلصة والصادقة للجـــميع.
أخوكم / أحمد محمد عبدالرحمن التومي


منقول من صفحة احمد التومي فيسبوك

متعلقات