الإثنين-02 نوفمبر - 10:52 م-مدينة عدن

وسط مخاوف عودة الحرب.. رئيس الصين يحذر ويعرض المساعدة

الإثنين - 02 نوفمبر 2026 - الساعة 10:00 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي-متابعات



في خضم المخاوف من استئناف الضربات الأميركية-الإسرائيلية على إيران، دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ، الاثنين، إلى عدم تحويل منطقة الشرق الأوسط والخليج إلى ساحة للتنافس بين القوى الكبرى والصراعات الجيوسياسية.
أميركا ترامب محذراً: قد نضطر لتوجيه ضربة ساحقة لطهران
كما أكد جين بينغ استعداد بكين لتعزيز التنسيق مع الدول العربية والعمل معها من أجل استعادة السلام والاستقرار في المنطقة، وذلك خلال مباحثات أجراها في بكين مع سلطان عمان السلطان هيثم بن طارق، الذي يزور الصين في زيارة دولة تستمر يومين.
وقال الرئيس الصيني إن "السلام والاستقرار في المنطقة يتطلبان رعاية وحماية مشتركة من جميع الأطراف"، مشدداً على أن بلاده ستواصل الدعوة إلى تسوية النزاعات عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، مع استعداد الصين لتعزيز التواصل والتنسيق مع الدول العربية والعمل معها لاستعادة السلام والاستقرار في المنطقة في أقرب وقت ممكن.
مخاوف من عودة القتال
أتت تصريحات الرئيس الصيني في وقت تتزايد فيه المخاوف من تجدد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط استمرار المفاوضات بين طهران والوسطاء القطريين للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، بالتزامن مع تكرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته باستئناف الضربات على إيران.
فقد قال ترامب، خلال تجمع انتخابي، إنه قد يضطر إلى توجيه "ضربة ساحقة" لإيران، من دون تحديد موعد لذلك، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى اتفاق.
أما في إسرائيل، فقد تصاعدت الاستعدادات العسكرية تحسباً لاحتمال استئناف الضربات الأميركية على إيران عقب انتخابات الكونغرس المقررة الثلاثاء. ونقل موقع "واللا" الإسرائيلي عن مصادر أن المؤسسة الأمنية تشهد حالة من التأهب القصوى، مع رفع أجهزة الأمن والجيش الإسرائيلي مستويات الاستعداد إلى درجاتها العليا، تحسباً لسيناريوهات هجومية أو دفاعية محتملة.
إيران تحذر
في المقابل، حذرت إيران، من أن أي مواجهة عسكرية جديدة مع الولايات المتحدة قد تكون أطول من الحرب السابقة، مؤكدة أن واشنطن لن تكون صاحبة القرار في تحديد موعد انتهائها. وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا، بحسب ما نقل التلفزيون الرسمي الإيراني، إن "أي حرب في المستقبل قد تستمر أطول من الحرب السابقة، ولن يكون الرئيس الأميركي في موقع يتيح له فرض توقيت انتهائها أو شروط إنهائها".
علماً بأن الحرب اندلعت في 28 فبراير، إثر شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات عسكرية مشتركة على إيران، التي ردت باستهداف مواقع في دول الخليج. وبعد نحو 40 يوماً من المواجهات والقصف المكثف، توصلت الأطراف في أبريل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، أعقبته في يونيو تفاهمات تمهد للتوصل إلى تسوية نهائية تنهي النزاع.
غير أن مسار التهدئة تعثر خلال الصيف، مع تصاعد التوترات في مضيق هرمز والتهديدات الإيرانية للسفن العابرة فيه، ما دفع الولايات المتحدة إلى فرض حصار على الموانئ الإيرانية، في خطوة استهدفت زيادة الضغوط الاقتصادية على طهران وإجبارها على التوصل إلى اتفاق.

متعلقات