جسم غامض بلا محركات ظاهرة.. وثائق البنتاغون تفتح ملف مشاهدات حيرت FBI

الأحد - 25 أكتوبر 2026 - الساعة 10:43 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي-متابعات



كشفت وثائق جديدة أفرجت عنها وزارة الحرب الأميركية " البنتاغون" عن إفادات لعملاء من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) قالوا إنهم شاهدوا جسماً أسود مثلث الشكل يحلّق بصمت فوق مرتفع جبلي، قبل أن يتسارع بصورة مفاجئة إلى سرعة تضاهي سرعة طائرة مقاتلة، وفقاً لما أوردته شبكة “فوكس نيوز”.
وتعود الواقعة إلى عام 2026، وهي واحدة من مجموعة حوادث وردت في السجلات الحكومية الجديدة المتعلقة بالظواهر الشاذة غير المحددة (UAP)، إلى جانب تقارير عسكرية تاريخية عن أجسام مجهولة في السماء، وأضواء غير مفسرة، ومشاهدات لكائنات غريبة مزعومة.
ووفقاً لأحد تقارير مكتب التحقيقات الفيدرالي، رصد العملاء جسماً داكناً مثلث الشكل، لا يعكس الضوء، ويشبه الطائرات المسيّرة، ويُقدّر باع جناحيه بنحو 9 إلى 15 قدماً، أي ما يعادل 2.7 إلى 4.6 أمتار تقريباً. ولم تظهر عليه أي آثار للعادم أو أنظمة دفع تقليدية.
وأشار العملاء إلى أن الجسم ارتفع عمودياً فوق خط القمم الجبلية، ثم اندفع إلى داخل وادٍ بسرعة كبيرة، من دون إصدار أي صوت.
وقدّم تقرير منفصل صادر عن مكتب حلّ الشذوذات في جميع المجالات (AARO)، التابع للبنتاغون والمختص بالتحقيق في بلاغات الظواهر الشاذة غير المحددة، تفاصيل إضافية عن الحادثة.
وذكر التقرير أن الجسم كان أسود مطفأ اللون، وارتفع إلى نحو 200 إلى 300 قدم فوق خط القمم الجبلية، أي ما يعادل 61 إلى 91 متراً تقريباً، ثم ظل ثابتاً في الجو لنحو 20 ثانية، قبل أن يبدو وكأنه تسارع بصورة شبه فورية، ليختفي داخل وادٍ خلال ثانيتين إلى ثلاث ثوانٍ.
ولفت التقرير إلى أن الشهود لم يرصدوا أي محركات أو مراوح أو عوادم أو سمات أخرى مألوفة في الطائرات التقليدية.
كما أفادوا بأن أجهزة التصوير الحراري المحمولة أظهرت بصمة حرارية متجانسة على سطح الجسم، من دون وجود بؤر حرارية مركزة عادةً ما ترتبط بأنظمة الدفع.
لكن التقرير أوضح أن تقدير سرعة الجسم استند إلى إفادات الشهود، وليس إلى قياسات مباشرة بواسطة أجهزة الرصد.
واختلف تقريران حكوميان بشأن مدة المشاهدة؛ إذ قدّر تقرير مكتب التحقيقات الفيدرالي الحادثة بنحو ثلاث ثوانٍ، بينما أورد تقرير مكتب حلّ الشذوذات تفاصيل عن صعود استمر نحو عشر ثوانٍ، وتحليق ثابت لنحو 20 ثانية، ثم حركة سريعة استغرقت ثانيتين إلى ثلاث ثوانٍ قبل الاختفاء.
ولم يحدد أي من التقريرين ماهية الجسم أو مصدره، كما لم يتضح ما إذا كانت الصور المنشورة مع تقرير مكتب التحقيقات الفيدرالي صوراً فعلية للحادثة أم رسوماً توضيحية أعيد إعدادها لاحقاً.
كشوف تاريخية عن أجسام مجهولة قرب كاليفورنيا
وتضمنت الملفات أيضاً تقريراً لسلاح الجو الأميركي مؤرخاً في 28 أغسطس 1952، تناول إفادات ثلاثة فتيان كانوا يشاركون في مخيم صيفي بجزيرة سانتا كاتالينا قبالة ساحل كاليفورنيا.
وقال الفتيان إنهم شاهدوا، في 25 يونيو من العام نفسه، جسماً فضياً صامتاً يتحرك بسرعة تفوق سرعة الطائرات النفاثة التقليدية.
وبحسب التقرير، نفذ الجسم حركة صعود وانعطاف، قبل أن يبدو وكأنه يتفكك أو يتلاشى.
غير أن المحققين أشاروا إلى أن الشهود لم يمتلكوا أجهزة لقياس السرعة أو الارتفاع، وأن محدودية خبرتهم في رصد الأجسام الطائرة جعلت من الصعب تقييم مدى دقة إفاداتهم.
وفي واقعة أخرى، يوثق تقرير مؤرخ في 15 مارس 1955 مشاهدة جسم دائري ساطع قرب مدينة أفالون في الجزيرة نفسها. وأفاد شاهد بأن لون الجسم تغير من البرتقالي إلى الأحمر قبل أن يهبط مباشرة نحو الأرض.
وصنّف سلاح الجو الأميركي تلك المشاهدة في نهاية المطاف على أنها "نيزك محتمل".
علم الفضاء لون نادر في الفضاء.. رصد نجم أخضر يثير دهشة علماء الفلك
تقرير عن مخلوقات وأضواء غامضة في مزرعة بولاية يوتا
وشملت الوثائق كذلك تحقيقاً من 60 صفحة أجرته شركة "بيغلو إيروسبيس للدراسات المتقدمة" عام 2010، بشأن مزرعة في ولاية يوتا ارتبطت ببلاغات عن ظواهر غير مفسرة.
وأجرى المحققون مقابلات مع سكان وشهود تحدثوا عن مشاهدات غير مألوفة، تضمنت كائنات تشبه الكلاب الضخمة وتسير على قدمين، وكرات من الضوء الغامض، فضلاً عن كائنات أصغر حجماً مغطاة بالشعر، وطائر يشبه مخلوقات ما قبل التاريخ، ودودة قيل إن طولها بلغ ثمانية أقدام. كما تحدثت إحدى الشاهدات عن بنية شفافة متموجة اعتقدت أنها بوابة إلى عالم آخر.
وتضمن التحقيق رسومات أعدها شهود، واستخدام كاميرات مراقبة، وأعمال رصد بيئي، وجمع عينات من الشعر من مناطق قيل إن الكائنات ظهرت فيها. لكن الفحوص المخبرية خلصت إلى أن عينات الشعر تعود إلى حيوانات عادية، من بينها كلاب منزلية وراكون. ولم يقدم التقرير أدلة تثبت وجود الكائنات المزعومة أو الظواهر الخارقة التي تحدث عنها الشهود.

متعلقات