إغلاق منافذ إيران يثير خلافات داخل الإطار التنسيقي العراقي
الخميس - 22 أكتوبر 2026 - الساعة 07:00 م بتوقيت العاصمة عدن
عدن سيتي-متابعات
لوح أعضاء في الإطار التنسيقي العراقي بمقاطعة اجتماعات التحالف، إذا استمر إغلاق المنافذ الحدودية مع إيران، وفق ما أفادت مصادر لـ"العربية/ الحدث".
أتى هذا التهديد عقب إغلاق منفذ الشيب الحدودي بمحافظة ميسان أمام حركة المسافرين والبضائع، اعتباراً من 21 أكتوبر، وحتى إشعار آخر، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.
فيما أوضح مسؤول حدودي عراقي أن إغلاق منفذ الشيب يهدف إلى مراجعة الترتيبات الأمنية وتركيب أجهزة للكشف عن المواد المحظورة ومنع تهريبها.
بينما اعتبر مسؤول آخر أن الإجراءات الأمنية في المنفذ غير كافية.
في المقابل، أشار مصدران إلى أن الولايات المتحدة تضغط على بغداد لإغلاق مزيد من المعابر الحدودية مع إيران بهدف تشديد الضغط على طهران، دون أن يعني ذلك ثبوت ارتباط قرار إغلاق منفذ الشيب بهذه الضغوط، حسب ما نقلت فرانس برس.
هذا ولم تحدد السلطات موعداً لاستئناف حركة العبور، لمنفذ الشيب والذي يُستخدم في حركة المسافرين والتجارة بين العراق وإيران.
تهديد بمقاطعة الاجتماعات
ويعيد التهديد بمقاطعة اجتماعات الإطار التنسيقي تسليط الضوء على الخلافات المحتملة بين أعضائه بشأن التعامل مع المنافذ الحدودية مع إيران.
وسبق أن أعلن الإطار التنسيقي العراقي، في يونيو 2025، رفضه الهجمات الإسرائيلية على إيران، داعيًا إلى تنظيم مظاهرات للتنديد بها والتعبير عن التضامن مع طهران.
يشار إلى أن معبر الشيب الحدودي في محافظة ميسان، الذي يُعرف على الجانب الإيراني باسم "جذابة"، يعد أحد المنافذ الرئيسية لحركة المسافرين والبضائع بين العراق وإيران، وهو واحد من بين 9 معابر حدودية بين بغداد وطهران. وقد تجاوز حجم التبادل التجاري بين البلدين 10 مليارات دولار خلال عام 2025، مدفوعًا بصورة أساسية بالصادرات الإيرانية من الأغذية والسلع الاستهلاكية إلى السوق العراقية. كما تمثل المعابر الحدودية مسارات مهمة لوصول المنتجات الغذائية إلى الأسواق العراقية.
لكن الواردات العراقية من إيران تراجعت بنحو 55% خلال الربع الأول من العام الجاري، ودفع الحصار البحري طهران إلى تحويل جانب متزايد من تجارتها نحو تركيا، لكن الطرق البرية نفسها تواجه اختناقات حادة، حيث زاد عدد الشاحنات على حدود البلدين من 200 قبل الحرب إلى 1200 حاليا، وتجاوزت مدة الانتظار 25 يوما.