القوات المسلحة الجنوبية تخوض معركة الدفاع عن الجنوب ومشروعه الوطني وإفشال مخطط الغزو الشمالي الثالث

الأربعاء - 21 أكتوبر 2026 - الساعة 12:43 ص بتوقيت العاصمة عدن

عدن " عدن سيتي " المحرر الشياسي



القوات المسلحة الجنوبية تخوض معركة الدفاع عن الجنوب ومشروعه الوطني وإفشال مخطط الغزو الشمالي الثالث


تكشف وقائع المعارك الدائرة على مختلف محاور جبهات الجنوب العربي الحدودية مع اليمن الشمالي عن مواجهة عسكرية واسعة بين الجنوب وقواته المسلحة والمقاومة الجنوبية من جهة، واليمن الشمالي وقواته الشمالية المسلحة، ممثلة بقوات وزارتي الدفاع والداخلية في صنعاء، والمسنودة بمليشيات الحوثي المدعومة من إيران والأحزاب اليمنية والقبائل الشمالية، من جهة أخرى، في ظل إعلان القبائل الشمالية النكف القبلي في جميع محافظات الشمال وانضمامها إلى المعركة إلى جانب الحوثيين الموالين لإيران، في عدوان شمالي غاشم يستهدف الجنوب وقواته المسلحة، وسط محاولات القوى اليمنية الشمالية تكرار الغزو الثالث للجنوب وفرض السيطرة على أراضيه ونهب ثرواته.

وقال سياسيون وناشطون وعسكريون جنوبيون إن المعارك الدائرة على أرض الواقع اليوم، وتحديدًا في كافة جبهات الجنوب العربي الحدودية مع اليمن الشمالي (الجمهورية العربية اليمنية)، تمثل معركة وطنية مقدسة يخوضها أبطال القوات المسلحة الجنوبية بمختلف مسمياتها، مسنودةً بالمقاومة ورجال القبائل الجنوبية ، دفاعًا عن الجنوب وقضية شعبه وأرضه وثرواته وسيادته وأمنه واستقراره ومشروعه الوطني، ودفاعًا عن أمن المنطقة والملاحة الدولية، في مواجهة العدوان اليمني الشمالي الذي تشنه مليشيات الغزو الشمالي القبلي، ممثلةً بمليشيات الحوثي المدعومة من إيران، والمسنودة بقوات الجيش اليمني وقبائل صنعاء ومحافظات الشمال وكافة القوى الدينية والحزبية اليمنية، على مختلف محاور جبهات القتال الحدودية والجغرافية لدولة الجنوب العربي المتعارف عليها دوليًا حتى عام 1990م، وإفشال محاولة جديدة لغزو الجنوب للمرة الثالثة.

وأكدوا أن قوى صنعاء القبلية والحزبية والطائفية انضمت إلى صفوف قيادة الحوثيين للقتال ضد الجنوب وقواته المسلحة الجنوبية، في جبهات الجنوب الحدودية بالصبيحة ويافع وكرش والمسيمير بمحافظة لحج، وباب المندب وأبين وشبوة والضالع، وذلك بعد استكمال سيطرة مليشيات الحوثيين والقبائل الشمالية على محافظات الشمال التي كانت تحت سيطرة قوات جماعة الإخوان، عقب استلامهم السلطة في صنعاء بعد عام 2011م، قبل أن يتم تسليمها إلى الحوثيين المدعومين من إيران دون قتال.

وأشاروا إلى أن مليشيات إيران الشمالية، ممثلةً بالحوثيين ورجال القبائل وأجهزة صنعاء الأمنية والعسكرية والجوية والبحرية والبرية ووسائل إعلامها المختلفة، تشن حربًا واسعة ضد الجنوب وقواته المسلحة والأمنية الجنوبية، تحت مسمى �القوات المسلحة اليمنية� وتحت راية وعلم الوحدة، في مختلف جبهات محافظات الجنوب الحدودية، التي تدافع فيها القوات الجنوبية عن أرض الجنوب وسيادته ومشروعه الوطني، في مواجهة العدوان اليمني الشمالي الغاشم الذي تتعدد تشكيلاته ومسمياته، بينما تتجه عملياته العسكرية نحو هدف واحد يتمثل في استهداف الجنوب وشعبه وقواته المسلحة ومشروعه الرطني.

وأكد السياسيون والناشطون والعسكريون الجنوبيون أن القوى اليمنية الشمالية، بقيادة الحوثيين في صنعاء، تستخدم عبر أجهزتها ومطابخها الإعلامية مصطلحات وتوصيفات إعلامية تزعم من خلالها أن الحرب التي تشنها ضد الجنوب وقواته المسلحة الجنوبية تستهدف �التحشيدات السعودية� و�القوات الموالية للسعودية�، معتبرين أن هذه التسميات تأتي في سياق محاولات تبرير جرائمها وحربها ضد الجنوب وشعبه وقواته المسلحة الجنوبية الوطنية، وتجريد القوات الجنوبية من هويتها وانتمائها الوطني للجنوب وقضية شعبه، والتغطية على حقيقة المعركة الدائرة على مختلف الجبهات الحدودية.

ودعوا كافة وسائل الإعلام الجنوبية والإعلاميين الجنوبيين إلى مساندة قواتهم المسلحة الجنوبية في حربها ضد العدوان الهمجي الذي تشنه قوى صنعاء، بمختلف مسمياتها ومليشياتها الشمالية الحوثية الموالية لإيران، ضد أراضي الجنوب الحدودية، مؤكدين ضرورة عدم السماح لمطابخ العدو الشمالي بالتلاعب بالمصطلحات والتسميات، أو تمرير الروايات التي تستهدف الجنوب وشعبه وقضيته وهويته الوطنية وهوية قواته المسلحة الجنوبية، أو الانتقاص من دورها وتضحيات أبطالها في الدفاع عن الأرض والسيادة والمشروع الوطني الجنوبي.

وشددوا على أن مسؤولية الإعلام الجنوبي في هذه المرحلة تقتضي كشف حقيقة الحرب وأطرافها وأهدافها، والتصدي للمصطلحات الممنهجة والعدوانية التي تستخدمها قوى اليمن الشمالي لتغيير طبيعة الحرب والعدوان ضد الجنوب في الوعي العام، وتقديم الحرب على الجنوب وأرضه بأوصاف وتسميات مختلفة، بما يخدم محاولات تبرير الغزو العسكري الشمالي وجرائمه في الجنوب، وإخفاء الجهات والقوى المشاركة فيه، مؤكدين أن معركة الإعلام والكلمة تمثل جانبًا مهمًا من معركة الدفاع عن الجنوب وقواته المسلحة وهويته الوطنية.

وأوضحوا أن القوى اليمنية الشمالية، بمختلف مسمياتها الحوثية والإخوانية والقبلية والعفاشية، استخدمت مصطلحات وتسميات متعددة ضد الجنوب وقيادته وقواته المسلحة منذ احتلال الجنوب في صيف عام 1994م، حين جرى تقديم الحرب تحت مسمى القتال ضد الشيوعيين والردة والانفصال وفي حرب عام 2015م، استخدمت عبارات ومبررات تتحدث عن الحرب ضد الدواعش، فيما شهدت حضرموت والمهرة في يناير 2026م توظيف مسمى الحرب ضد الصهاينة لتبرير التحركات العسكرية الشمالية هناك، بينما يجري اليوم الترويج الحوثي، عبر وسائل إعلام شمالية، لمصطلحات �التحشيدات السعودية� و�القوات الموالية للسعودية� لتوصيف الحرب الدائرة ضد الجنوب وقواته المسلحة الجنوبية.

وأكدوا أن هذه المصطلحات والتسميات المتعاقبة التي تطلقها قوى الشمال، على اختلاف عناوينها، تمثل أوهامًا وحملات تضليل إعلامي شمالية ممنهجة، تستهدف تبرير محاولاتهم الفاشلة لغزو الجنوب للمرة الثالثة، وتوفير غطاء سياسي وإعلامي للعمليات العسكرية التي تشنها بمختلف تشكيلاتها العسكرية ضد أراضي الجنوب وقواته المسلحة، ومحاولة صرف الأنظار عن حقيقة الأطراف المشاركة في الحرب وأهدافها.

واختتم السياسيون والناشطون والعسكريون الجنوبيون بالتأكيد على أن رجال الجنوب وقواته المسلحة والمقاومة والقبائل الجنوبية يقفون بالمرصاد لهذا العدوان الشمالي، ويعملون على كسر مشروعه الإيراني وهزيمته وإفشال محاولات التضليل الممنهجة، مؤكدين أن كل تلك المصطلحات والتسميات العدوانية الشمالية لن تنطلي عليهم، ولن تنجح في طمس هويتهم الوطنية أو النيل من قضيتهم ومشروعهم الوطني.

وشددوا على أن القوات المسلحة الجنوبية والمقاومة الشعبية وقبائل الجنوب ستواصل الدفاع عن أرض الجنوب وسيادته وحدوده الجغرافية المتعارف عليها دوليًا، وأن مشروع الغزو الشمالي الثالث سيُواجَه بإرادة أبناء الجنوب وصلابة قواتهم المسلحة والمقاومة الجنوبية، بعد أن تم كسر قوى الغزو اليمنية وجحافلها الحوثية وهزيمة مشروعها الإيراني على أسوار حدود الجنوب.

متعلقات