بعد صراع مع سرطان الرئة.. جديد صحة البابا يثير الترقب حول العالم

السبت - 17 أكتوبر 2026 - الساعة 11:00 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي-متابعات



أثار الإعلان عن إصابة البابا ليو الرابع عشر بسرطان الرئة قلقًا واسعًا داخل الأوساط الكنسية وبين ملايين الكاثوليك حول العالم، لكن المؤشرات الطبية الأخيرة حملت أخبارًا مطمئنة، بعدما أكد الفاتيكان أن تعافي البابا يسير بصورة جيدة، وأن الفحوصات أظهرت تحسنًا مستمرًا عقب خضوعه لجراحة لاستئصال الجزء السفلي من رئته اليمنى.
وأجرى البابا، البالغ من العمر 71 عامًا، الجراحة،الثلاثاء الماضي، في مستشفى جيميلي بالعاصمة الإيطالية روما، بعد اكتشاف إصابة سرطانية في الرئة. وأكد الفريق الطبي نجاح العملية دون مضاعفات، فيما أظهرت الفحوصات اللاحقة، بما فيها تحاليل الدم والأشعة السينية للصدر، نتائج تتماشى مع التعافي الطبيعي بعد هذا النوع من الجراحات.
البابا ليو الرابع عشر
ولم يقتصر التحسن على النتائج المخبرية؛ إذ بدأ البابا المشي داخل غرفته، واستعاد نظامه الغذائي المعتاد، وخضع لجلسات العلاج الطبيعي التنفسي لمساعدته على استعادة كفاءة التنفس بعد استئصال جزء من الرئة. كما واصل أداء بعض مهامه الدينية خلال فترة وجوده في المستشفى، في مؤشر إيجابي على قدرته على استعادة نشاطه تدريجيًا.
البابا ليو الرابع عشر وعميد الجامع الكبير في الجزائر محمد المأمون القاسمي الحساني
مغادرة المستشفى تلوح في الأفق
وفي تطور جديد، أعلن الفاتيكان أن البابا سيغادر مستشفى جيميلي اليوم السبت، بعد تحسن حالته بما يسمح له بالخروج، على أن يطل على المؤمنين يوم الأحد من نافذة شقته في الفاتيكان لإلقاء صلاة التبشير الملائكي، في أول ظهور علني مرتقب له منذ دخوله المستشفى.
العرب والعالم روسيا و أوكرانيا بوتين يستجيب لدعوة البابا لاون لتوفير مساعدات لبلدة أوكرانية
هل انتهت مخاطر السرطان؟
ورغم المؤشرات الإيجابية، لا يزال من المبكر الجزم بأن البابا تعافى نهائيًا من السرطان. فالتقييم الكامل لمدى انتشار الورم، ونتائج فحوص الأنسجة والعقد اللمفاوية، ستساعد الأطباء على تحديد ما إذا كان استئصال الجزء المصاب كافيًا أم أن الحالة تستدعي علاجات إضافية. ولم يعلن الفاتيكان حتى الآن تفاصيل نهائية تحسم هذه المسألة.
ويترقب كثيرون أيضًا مصير الزيارة المقررة للبابا إلى أوروغواي والأرجنتين والبيرو بين 6 و17 نوفمبر، إذ ستعتمد قدرته على السفر على تطور حالته الصحية وتوصيات الفريق الطبي.
وبين التفاؤل الذي تعكسه نتائج الفحوصات والحذر الذي تفرضه طبيعة المرض، تبدو المرحلة المقبلة حاسمة في تحديد مسار تعافي البابا ليو الرابع عشر، الذي يواجه تحديًا صحيًا كبيرًا بعد أقل من عامين على انتخابه رأسًا للكنيسة الكاثوليكية.

متعلقات