مساعد نتنياهو السابق يتهم مكتبه بتزييف حقائق 7 أكتوبر
الجمعة - 09 أكتوبر 2026 - الساعة 11:01 م بتوقيت العاصمة عدن
عدن سيتي-متابعات
تتجدد الأسئلة في إسرائيل بشأن ما سبق أحداث 7 أكتوبر 2023، وهذه المرة من داخل الدائرة المقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مع اتهامات تتعلق بدقة السجلات الرسمية التي توثق اجتماعات ومكالمات الأيام الأولى للحرب.
فقد اتهم آفي جيل، السكرتير العسكري السابق لنتنياهو، مكتب الأخير بالتلاعب المحتمل في محاضر اجتماعات ومكالمات خلال الأيام الأولى من حرب غزة، محذراً من أن الرواية الرسمية لما سبق هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 لا تعكس حقيقة ما جرى.
العرب والعالم الشرق الأوسط بعد 3 سنوات.. نتنياهو يواجه حسابات 7 أكتوبر في الانتخابات الإسرائيلية
وقال جيل، الذي شغل المنصب وقت الأحداث، إن التقرير المؤلف من 55 صفحة الذي قدمه نتنياهو إلى مراقب الدولة لا يعرض الصورة كاملة، مطالباً أي لجنة تحقيق مستقبلية بالحصول على التسجيلات الأصلية بدلاً من الاكتفاء بالمحاضر المكتوبة، جاء ذلك خلال مقابلة جيل مع صحيفة "يسرائيل هيوم".
شكوك في محاضر الحرب
كما أوضح أنه بدأ، بعد نحو أسبوعين من اندلاع الحرب، يلاحظ جمعاً غير معتاد للوثائق من جانب أشخاص في الدائرة المقربة من نتنياهو. وقال إنه تواصل مع المستشارة القانونية للحكومة لطلب توضيح القواعد المنظمة لتوثيق الاجتماعات والمكالمات، مؤكداً أنه لم يكن يسعى إلى تحميل شخص بعينه المسؤولية، بل إلى معرفة ما هو مسموح وما هو محظور قانونياً.
هذا ولفت إلى أنه بعد تحركه، بدأت الشرطة الإسرائيلية التحقيق في شبهات تتعلق بمحاولة مسؤولين كبار في مكتب رئيس الوزراء تغيير محاضر اجتماعات حكومية وتسجيلات مكالمات لمسؤولين، من بينهم نتنياهو، خلال الأيام الأولى للحرب. وشملت التحقيقات رئيس ديوان رئيس الوزراء تساحي برافرمان.
إلى ذلك، وصف جيل ما يشتبه في حدوثه بأنه "نمط من السلوك الإجرامي"، معتبراً أن بعض المسؤولين تصرفوا كما لو كان بإمكانهم فعل ما يريدون.
كما حذر من احتمال أن تكون محاضر تلك الفترة قد عُدلت بما يخدم رواية تقدم نتنياهو باعتباره المسؤول الوحيد الذي تعامل بكفاءة مع بداية الأحداث، لكنه شدد على ضرورة فحص التسجيلات الأصلية للتحقق مما حدث.
في المقابل، وصف حزب الليكود المقابلة بأنها "دعاية سياسية ملفقة" تستهدف إسقاط نتنياهو وحكم اليمين.
فيما اتهم رئيس الكنيست أمير أوحانا قادة عسكريين سابقين بالسعي إلى الإطاحة برئيس الوزراء. أما غادي آيزنكوت، الذي يُعد من أبرز منافسي نتنياهو المحتملين في الانتخابات المقبلة، فقال إن رئيس الوزراء ضلل الجمهور وخان ثقة الإسرائيليين، وفق ما نقلت هاآرتس.