الخميس-08 أكتوبر - 11:33 ص-مدينة عدن

الحجوري من فنادق الرياض يأمر الشباب بالموت وأبناؤه يحرسون النفط فمن يدفع الثمن ومن يحصد الغنيمة؟

الخميس - 08 أكتوبر 2026 - الساعة 10:46 ص بتوقيت العاصمة عدن

عدن "عدن سيتي" خاص



الزعيم السلفي يحيى الحجوري من فنادق الرياض يدعو أتباعه للجهاد ضد الحوثيين بينما يعيش هو في الأمن والرفاهية بعيدا عن ساحات القتال

والسؤال الذي يفرض نفسه أين أبناء أصحاب الفتاوى عندما تبدأ الجبهات وأين يكونون عندما يدفع الشباب الجنوبي حياتهم ثمنا لهذه الدعوات

والأغرب أن نجله موجود في وادي حضرموت ضمن القوات الموجودة هناك بحجة حماية حقول النفط والإشراف عليها بينما يتساءل أبناء الجنوب عن مصير ثرواتهم ومن المستفيد الحقيقي من عائداتها وهل تذهب لخدمة أبناء حضرموت والجنوب أم لتمويل جماعات ومشاريع لا تخدم اليمن وتصب في نهاية المطاف في حسابات القوى النافذة في الرياض

الحجوري لا يرسل أبناءه إلى جبهات مواجهة الحوثيين بينما يذهب أتباعه إلى ساحات الصراع في اليمن وتبقى دماء أبناء الناس هي الثمن

ويحيى الحجوري أحد أبرز رموز التيار السلفي في اليمن وأتباعه يعرفون بالحجوريين وقد ارتبط خطابه بفتاوى ومواقف دينية شديدة اللهجة ينتقدها خصومه بسبب ما يرونه فيها من تشدد وتكفير وإقصاء للمخالف

كما تثار تساؤلات واسعة حول علاقة هذا الخطاب بالمصالح السياسية والإقليمية وحول الجهة التي تستفيد فعليا من تحريك هذه الجماعات على الأرض اليمنية

الجنوب ليست قطيعا يحركه أصحاب الفتاوى وشبابها ليسوا وقودا لمعارك الآخرين وثروات الجنوب ليست غنيمة تتقاسمها القوى النافذة

ونحن جميعا مسؤولون عن مواجهة الفكر التكفيري والمتطرف وكشف خطاب التحريض الذي يحول الدين إلى وسيلة لتعبئة الشباب ودفعهم نحو الموت

الإرهاب لا دين له والتكفير ليس دينا والجهاد ليس كلمة تستخدمها القيادات لتحريك أبناء الناس ثم تختبئ بعيدا عن الخطر

من أراد أن يدعو الشباب إلى القتال فعليه أن يجيب أولا من يدفع الثمن ومن المستفيد ومن يتحمل مسؤولية الدماء التي ستسفك ومن المستفيد من ثروات الجنوب

متعلقات