12 مليون دولار شهرياً والشعب يُطحن يا قيادة الشرعية إلى متى هذا العبث ؟
الجمعة - 02 أكتوبر 2026 - الساعة 10:08 م بتوقيت العاصمة عدن
اليمن " عدن سيتي " متابعات
بحسب تقديرات متداولة هناك نحو 12 مليون دولار شهرياً تُصرف تحت بند يُسمى «الإعاشة» لعدد كبير من الموجودين في الخارج أي قرابة 144 مليون دولار سنوياً اي ما يساوي 815 مليار ريال يمني بما يعادل 25% من ميزانية الدوله في الوقت الذي يعاني فيه ملايين اليمنيين من تأخر الرواتب وانهيار الخدمات وارتفاع الأسعار وانعدام أبسط مقومات الحياة.
والأدهى من ذلك أن هذه الأموال تُدفع بالدولار بينما أصحابها يحصلون أيضاً على رواتب بالريال اليمني ...
أي دولة هذه ؟
وأي عدالة هذه ؟
وأي ضمير يسمح بهذا ؟
المواطن في عدن وصنعاء وتعز وأبين وحضرموت وغيرها يبحث عن راتبه وعن الماء والكهرباء والدواء والغاز بينما ملايين الدولارات تُدفع في الخارج تحت مسميات تحتاج إلى كشف ومراجعة ومحاسبة.
إذا كانت هذه الأرقام صحيحة فهذه ليست مجرد مشكلة مالية
هذه جريمة بحق المال العام تستوجب التحقيق والمساءلة.
نريد أن نعرف بالأسماء والأرقام
من يستلم هذه الإعاشات ؟
ومن أصدر قرار صرفها ؟
وما الأساس القانوني لها ؟
وكم عدد المستفيدين ؟
ولماذا يستمر الصرف بينما الموظف اليمني لا يجد راتبه ؟
أموال الشعب ليست غنيمة وخزينة الدولة ليست بنكاً خاصاً للمسؤولين والمقربين!
اتقوا الله في شعبٍ أنهكه الفقر والجوع والمرض وانقطاع الخدمات.
فالشعب الذي يُطلب منه أن يصبر على الجوع، لن يقبل أن يرى ثروته تُهدر في الخارج .
كفى فساداً.. كفى صمتاً.. كفى استنزافاً للمال العام
افتحوا ملفات «الإعاشة» أمام الشعب ودعوا الأرقام تتحدث.
فمن لا يخاف على وطنه من الانهيار فعليه على الأقل أن يخاف من حساب الله ومن حساب التاريخ.
تحياتي
العلفي امذيب ناصر
الحنشي