اليمنية وانعدام الاخلاقيات
الخميس - 24 سبتمبر 2026 - الساعة 09:57 م بتوقيت العاصمة عدن
مصر "عدن سيتي"د عبدالسلام ناجي
هذا ما حدث لنا في الرحلة AI 610 المتوجهة من عدن تلى. القاهرة. حيث فوجئنا عند وصول الى مطار القاهرة ان حقيبي الصغيرة جدا والتي لاتحتوي الا على ملابسي الشخصية التي حزمتها لاستخدام ٣ ايام فقط لم تصل. حيث ان لدي ورشة عمل لتقييم المنهجية وبيانات المدخلات والمخرجات المتوقعة لدراسة مهمة جدا تقوم بها شركتين اجنبيتين كبيرتين لتحديد أولويات أحواض المياه لتعزيز الأمن المائي والغذائي بتمويل من البنك الدولي وتم الحجز للذهاب في تاريخ 20 والعودة في تاريخ ٢٣. واتضح ان 51 حقيبة لم يتم تحميلها في الرحلة بينما وصلت لشخص واحد وبرفقته عائلة ٤٣ حقبة من الحجم الكبير وحوالي ٨ حقائب متوسطة الحجم.
ومن ضمن الحقائب التي لم تصل القاهرة ايضا حقائب الاخوة:.
١. د. وليد عبد الرشيد يعقوب الاستاذ المشارك في جامعة عدن والذي هو ايضا مشارك معي في نفس الورشة
٢. د. عبد الله القاضي طبيب في مستشفى باصهيب
٣. نصر اللحجي المؤثر والاعلامي المشهور في الوسائط الاجتماعية.
تتطلب عمل البلاغات في مطار القاهرة اكثر من ساعتين وتم الوصول الى الفندق في الثالثة والنصف فجرا. وقد اخبرونا ان علينا الخضور في التاسعة صباحا لاستلام الحقائب و تم اعطائنا رقم تلفون مفقودات اليمنية للتواصل معه قبل الحضور للتاكد من وصول الحقائب ولم يرد هذا الرقم على اي اتصال لذلك قررنا الذهاب الى المطار ووصلنا الساعة الواحدة وكان المكتب قد اوقف العمل وطلبوا الحضور اليوم التالي في التاسعة صباحا ووصلنا والمكتب لم يفتح ابوابه بعد وفي العاشرة وصل الموظف المختص وطلب جمع الجوازات ومبلغ 175 جنيه على كل شخص وطلب منا الانتظار في صالة الوصول لمدة نصف ساعة بحسب كلامة حتى يتم استخراج التراخيص من سلطات المطار لاستلام الحقائب واخراجها وتحولت النصف ساعة الى اكثر من ساعتين ثم تم مرافقتنا الى صالة الجمارك والمغادرة وتم الخروج من المطار في الساعة الواحدة بعد الضهر ووصلنا الى الفندق حيث تعقد الورشة في الساعة الثانية بعد الضهر وتمكنت فقط من حضور الجلسة الختامية للورشة وكنا قد حضرنا في اليوم السابق الجلسة الافتتاحية ولم نتمكن من حضور الجلستين الرئيسيتين. وفي اليوم التالي غادرنا القاهرة والحقيبة لازالت مغلفة بتغليف مطار عدن. اظطررنا الى شراء ملابس ومستلزمات جديدة فلم نكن نحمل حقائب ضهر معنا وانما لابتوبات فقط.
الصورة عند الحضور للمطالبة بالحقائب ويظهر الى جانبي الاخ نصر اللحجي والدكتور وليد عبد الرشيد. وقد وعدما الاخ نصر اللحجي انه بايمسح باليمنية الارض لما عملته فينا.