أدعو أبناء يافع وتجار الجنوب وكل فاعلي الخير إلى عدم المبالغة في دعم النازحين من أبناء الشمال، فأكثرهم حالتهم مستورة حسب استطلاع أجريناه خلال الأيام الماضية وأوضاعهم طيبة

السبت - 19 سبتمبر 2026 - الساعة 08:30 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن "عدن سيتي" مطهر بن سيف


لأن هذا الدعم له انعكاسات سلبية، منها:

1- ظهور العصابات واختطاف الاطفال والسرقات داخل مدن الجنوب.
من النازحين ولهم سوابق بذلك .
2 - ازدياد عدد الخلايا النائمة، وهذا خطر على أمن الجنوب.

3 - تشجيع أبناء الشمال على النزوح إلى الجنوب فيزداد العبء على المواطن الجنوبي.
وتقل الخدمات وتنعدم في ظل هذا الوضع المزري حيث لا يوجد غاز ولا بترول ولا ديزل ولا كهرباء ولا مياه.

وأصبحت المستشفيات الحكومية من نصيب أبناء الشمال لكثرة أعدادهم ومستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن - كريتر خير دليل على ذلك
فأبناء الجنوب لا يحصلون على خدماته إلا عدد قليل لا يُذكر.

وكذلك المدارس الحكومية أصبحت الفصول لا تُطاق من كثرة عدد الطلاب خاصة مع تردي وضع التعليم وانعدام المعلمين لعدم وجود توظيف
وأيضاً لا توجد فصول إضافية ولا كتب للتلاميذ.

أصبح كل شيء مسهلاً للنازحين بينما أبناء الجنوب لا يحصلون على ما يحصل عليه النازحون من دعم المنظمات المالي والعيني وإيجاد فرص عمل لهم من قبل المنظمات .
لأن المنظمات تُدار عبر مسؤولين في الشرعية الفندقية وأكثرهم من أبناء تعز الذين يمارسون العنصرية ضد أبناء الجنوب.

فأصبح هناك غبن لأبناء الجنوب لأنهم أشد فقراً وأكثر معاناة ولديهم نفوس سامية وعزة نفس تمنعهم من النظر إلى دعم المنظمات، لأنهم يعلمون كيف تدار ومن المسؤول عنها وهذه المنظمات خصصت
لا ابناء الشمال دون غيرهم من أبناء الجنوب.

يا فاعلي الخير أبناء بلدكم الجنوب هم الأحق بهذه الأموال ومستحقون لها.
لأنهم في أمس الحاجة إليها.
ففيهم الفقير المتعفف والمريض بالسرطان وتليف الكبد والمصاب بالضغط والسكر والقلب وغيرها من الأمراض.

أسر الشهداء بحاجة إلى دعمكم فلا تنسوهم.
وجرحى أبناء الجنوب بحاجتكم، وعلاجهم في الخارج خير لكم من أموال تتفاخرون بها طلباً للسمعة والرياء.
أعطوها لمستحقيها فإنكم مأجورون على ذلك.

إن دعم الجبهات الحدودية أولى بدعمكم وهم بحاجة لهذا الدعم.
وبناء المستوصفات والعيادات الصحية ودعم المستشفيات التي تستقبل الجرحى وبناء فصول دراسية، أفضل من أموال تذهب إلى غير موضعها ولا أجر فيها لأن الغرض منها التباهي والرياء والسمعة.

الدولة هي المسؤولة عن النازحين وبناء مخيمات لهم في أماكن خاصة بهم ودعمهم، لأن الدعم للنازحين يأتي من خارج اليمن عبر باب التسول باسم النازحين.

متعلقات