الثلاثاء-08 سبتمبر - 11:03 م-مدينة عدن

مخدرات وتجارة أعضاء.. وثائق استخباراتية تُعري الوجه الإرهابي للحوثيين

الثلاثاء - 08 سبتمبر 2026 - الساعة 10:18 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي-متابعات



تكشفت معالم مخطط خطير ترعاه إيران لزعزعة استقرار المنطقة عبر الميليشيات الحوثية، عقب تسلم أجهزة الاستخبارات التابعة للحكومة اليمنية الشرعية ملفاً أمنياً رفيع المستوى وشديد السرية من المخابرات السورية، يتضمن وثائق دامغة توضح الشراكة العضوية بين القيادات الحوثية وعصابات الجريمة المنظمة والإرهاب عابر الحدود، برعاية الحرس الثوري الإيراني.
وكشفت المستندات، التي حصلت عليها "الرابطة اليمنية السعودية"، عن رصد دقيق لتحركات نخبة من القيادات السياسية والعسكرية للميليشيات، وتورطها المباشر في إدارة شبكات معقدة لزراعة وتجارة المخدرات، وإنشاء معامل متخصصة لتصنيع مخدر "الكبتاجون" وتهريبه عبر المنافذ الإقليمية والدولية.
وتؤكد البيانات الأمنية أنّ هذه الأنشطة الملتوية تُدار بتنسيق ورعاية مباشرين من النظام الإيراني والحرس الثوري لتوفير غطاء تمويلي غير مشروع لعمليات الميليشيا الإرهابية.
ولم تتوقف الانتهاكات الحوثية عند حدود تهريب السموم، بل امتدت بحسب الملف الاستخباري لتشمل إدارة جرائم عابرة للحدود تمسّ الاتجار بالأعضاء البشرية، وشبكات الجرائم الأخلاقية، وعمليات غسيل الأموال في عدة دول، ممّا يعكس تحول الذراع الإيرانية في اليمن إلى مظلة متكاملة للأنشطة غير القانونية واستخدامها أداة استراتيجية لضرب الأمن الإقليمي.
وبالتوازي مع الإرهاب العابر للحدود، يسلط التقرير الضوء على المخطط الحوثي الممنهج لتدمير البنية الاجتماعية في مناطق سيطرته؛ حيث تعمد الميليشيا إلى استغلال التدهور الاقتصادي لتجنيد الشباب والأطفال عبر تغيير المناهج التعليمية والمراكز الصيفية والدورات التعبوية العقائدية، وتحويلهم إلى وقود لحروبها، ممّا يهدد بمحو مستقبل جيل كامل وتعميق أزمات المجتمع اليمني.

متعلقات