حماده عوضين يفجر قنبلة بوجه حاكم بوركينا فاسو بعد إهانة العرب والمسلمين دعماً لإسرائيل

الأحد - 26 يوليو 2026 - الساعة 02:30 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي _متابعات



في زمنٍ تتداخل فيه الأقنعة وتتبدل فيه الولاءات، أطلق الكاتب الصحفي حماده عوضين، رئيس مؤسسة الصحفيين والإعلاميين العرب، صرخة نقدٍ حادة ونيران غضبٍ لا تستكين، موجهاً سشام نقده نحو القصر الرئاسي في "واغادوغو" وحاكم بوركينا فاسو بعد حملة إهانة العرب والمسلمين دعماً لإسرائيل‼️ لم تكن تلك الحملة مجرد قراءة عابرة في دفتر السياسة الأفريقية، بل كانت موقفاً مبدئياً ضد التلوّن السياسي، وتنبهاً لخطورة الانجراف نحو معسكر الكيان الصهيوني على حساب الحق الفلسطيني العربي.

تساءل عوضين في مرارة
استنكارية: "كيف يصمت قادة العرب والمسلمين أمام تصريحات تهاجم أبناء جلدتهم وطلاب الشريعة، بينما تُمَدّ يَدُ المصادقة والتودد لمن يحتل الأرض ويدنس المقدسات؟"

صرخة الموقف العربي

أمام هذا التحول العاصف، يرسم الكاتب الصحفي حماده عوضين حدود الموقف الصحفي والإعلامي العربي، مشدداً على أن متابعة كل من يدعم الكيان الصهيوني المجرم في أراضينا المغتصبة بفلسطين ليست خياراً صحفياً بل واجباً وطنياً وأخلاقياً.

إن الموقف الذي اتخذه حاكم بوركينا فاسو يدعو — بحسب رؤية مؤسسة الصحفيين والإعلاميين العرب — إلى صحوة عربية وإسلامية شاملة، تُعيد ترتيب الأولويات وتصحيح البوصلة، حتى لا تُترك المساحات الأفريقية العريقة مرتعاً لاختراق العقول والسياسات.

من أزقة "ديولا" إلى صخب السلطة
لم يكن النقيب الشاب إبراهيم تراوري سوى ظاهرة سياسية أثارت الذهول والجدل في آنٍ واحد؛ فشاب ينحدر من عائلة مسلمة تنتمي إلى قبائل "ديولا" العريقة في غرب أفريقيا، ارتدي الزي العسكري عام 2010، لينطلق في رحلة صعود صاروخية لم تشهد لها أروقة الجيوش مثيلاً.

في غضون اثني عشر عاماً فقط، تحوّل النقيب ذو الندبة الغائرة على خده الأيسر من ضابط في صفوف الجيش إلى حارس العرش السياسي لبوركينا فاسو، بعد أن أطاح في 30 سبتمبر/أيلول 2022 بشريكه في السلاح الكولونيل "بول هنري سانداوغو داميبا" — في متوالية انقلابية تعكس حالة الغليان السياسي التي تعيشها المنطقة.

عرشٌ فوق جمر الأزمات

لكن تراوري لم يطأ البساط الأحمر في القصر الرئاسي جابراً للكسر أو حاملاً لمفاتيح الاستقرار، بل استلم مقاليد بلدٍ حبيس ومحاصر في قلب أزمات متشابكة:

صراعات هوياتية وتاريخية: نزاعات عرقية وطائفية تغذيها تركة الاستعمار.

حروب الجبهات المفتوحة: مواجهات عسكرية واقتصادية متفرقة تثقل كاهل الدولة.

الموقف من القضايا الكبرى: وهو الملف الأكثر إثارة للجدل، حين تحولت البوصلة السياسية نحو مهادنة الكيان المحتل ومهاجمة العرب وطلاب العلم الشرعي.

متعلقات