زوجة مدير CIA الأسبق: جيمس وولسي عانى من “متلازمة هافانا” حتى وفاته
الخميس - 23 يوليو 2026 - الساعة 10:00 م بتوقيت العاصمة عدن
عدن سيتي-متابعات
كشفت كونشيتا سارنوف وولسي، زوجة المدير الأسبق لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) جيمس وولسي، أن زوجها عانى خلال السنوات الأخيرة من حياته من “متلازمة هافانا”، وهي الحالة الصحية الغامضة التي أصابت مئات الدبلوماسيين وعناصر الاستخبارات الأميركيين.
وتوفي وولسي، البالغ من العمر 84 عاماً، الثلاثاء إثر إصابته بجلطة دماغية في منزله بواشنطن، بعدما شغل منصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية لمدة عامين خلال إدارة الرئيس الأسبق بيل كلينتون في أوائل تسعينيات القرن الماضي، ليُعد من أعلى المسؤولين الأميركيين الذين قيل إنهم أُصيبوا بهذه المتلازمة.
وقالت زوجته في تصريحات لصحيفة واشنطن بوست: “سافرنا إلى أنحاء العالم بحثاً عن علاج أو وسيلة للتخفيف من المرض، لكننا للأسف لم نعثر على أي علاج.”
وأضافت أن صحة زوجها بدأت بالتدهور نتيجة مباشرة لإصابته بمتلازمة هافانا، التي تتسبب في أعراض تشمل آلام الأذن، وفقدان الذاكرة، والإرهاق، والصداع النصفي، والدوار، واضطرابات الإدراك، وضعف السمع.
وبحسب زوجته، بدأت أعراض المرض تظهر على وولسي بعد حادثة وقعت في واشنطن عام 2017، ثم حادثة أخرى في إسطنبول خلال العام التالي.
وفي يونيو الماضي، ألغت مديرة الاستخبارات الوطنية السابقة تولسي غابارد تقييمين مثيرين للجدل صدرا خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن، كانا قد خلصا إلى أن ما يُعرف ب”متلازمة هافانا” – والتي تصنفها الحكومة الأميركية تحت مسمى “الحوادث الصحية غير الطبيعية” (AHI) – من غير المرجح أن تكون ناجمة عن هجمات نفذتها جهات أجنبية ضد موظفين أميركيين.
وذكرت مصادر متعددة لصحيفة نيويورك بوست في وقت سابق أن أجهزة الاستخبارات الأميركية تعتقد داخلياً أن روسيا قد تكون وراء هذه الهجمات.
وفي تطور ذي صلة، أفادت شبكة CBS News في مارس الماضي بأن عملاء أميركيين سريين اشتروا عام 2024 سلاحاً مصغراً يعمل بالموجات الدقيقة من شبكة إجرامية روسية مقابل نحو 15 مليون دولار، ضمن برنامج مدعوم من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) للتحقيق في أسباب متلازمة هافانا.
وأضاف التقرير أن السلاح، الذي لا تزال تفاصيله سرية، خضع لاختبارات على حيوانات داخل مختبر عسكري أميركي، وأدى إلى إصابات عصبية مماثلة لتلك التي يعاني منها المصابون بمتلازمة هافانا.
ولم تصدر وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية أي تعليق فوري رداً على طلبات التعقيب بشأن هذه المعلومات.