خيانة 1994.. عندما ذبح "الفيفا" مارادونا علناً وصدم العالم!
الإثنين - 13 يوليو 2026 - الساعة 10:18 ص بتوقيت العاصمة عدن
عدن "عدن سيتي" عبدالرحمن الطرابلسي
خيانة 1994.. عندما ذبح "الفيفا" مارادونا علناً وصدم العالم!
لم تكن مجرد عينة إيجابية، بل كانت عملية اغتيال علنية لمسيرة أعظم من لمس كرة القدم! في كأس العالم بأمريكا 1994، عاد دييغو أرماندو مارادونا ليقود الأرجنتين بروح البطل، وسجل هدفاً تاريخياً هز أركان الفيفا. لكن خلف الكواليس، كان هناك من يطبخ المؤامرة لإقصائه.
سيناريو "المصيدة":
الممرضة اللغز: في مشهد هو الأغرب تاريخياً، دخلت ممرضة أرض الملعب لتأخذ مارادونا بيده مباشرة بعد مباراة نيجيريا نحو فحص المنشطات، وكأن الهدف كان معلوماً ومحدداً مسبقاً!
مادة "الإيفيدرين": أعلن الفيفا وجود المادة في دم دييغو. ورغم أنها كانت مجرد مادة لإنقاص الوزن موجودة في مكمل غذائي اشتراه طبيبه من أمريكا ولم تمنحه أي تفوق رياضي، إلا أن عقوبة رئيس الفيفا "جواو هافيلانج" جاءت كالإعدام الفوري: الطرد من المونديال والإيقاف 15 شهراً!
مارادونا أطلق كلماته التاريخية التي لا تزال تهز ضمير الكرة: "لقد قطعوا أرجلي.. لم يتركوني أدافع عن عائلتي". استغله الفيفا لبيع تذاكر المونديال الأمريكي وإنعاشه اقتصادياً، وعندما تحقق الهدف، تم ذبحه بدم بارد لكسر كبرياء الأسطورة الذي طالما هاجم فسادهم!
إذا كان رئيس الفيفا "جواو هافيلانج" قد تآمر علناً لكسر الأرجنتين وإعدام مارادونا في 1994.. في رأيكم، لأي منتخب كان ينحاز هافيلانج؟ هل كان يحمي موطنه البرازيل، أم ينفذ أجندة المنتخبات الأوروبية الكبرى؟
عبدالرحمن الطرابلسي