لم يمتلك المنتخب المغربي طاقة على التحمل فتلاشت شخصيته أمام منتخب فرنسي ناضج من الناحيتين الفردية والفنية.

الجمعة - 10 يوليو 2026 - الساعة 11:58 ص بتوقيت العاصمة عدن

عدن "عدن سيتي" محمد العولقي


- بنى محمد وهبي تصوره على المباغتة لتعويض استراتيجية الاستحواذ على الكرة.. لكن الأسود ظهرت بلا مخالب وبلا أنياب أمام دفاع فرنسي بدأ وكأنه في رحلة استجمام على ضفاف نهر السين..
،- لم يكن المنتخب المغربي في حالة ذهنية تسمح له بمجابهة المنتخب الفرنسي الأكثر هدوء وصبرا..
- كان العمق الدفاعي المغربي مستباحا أمام المهارات العالية لكليان مبابي وعثمان ديمبلي ومايكل أوليسي ودوي..
- وإذا كان غياب قلب الدفاع شادي رياض هو من أفقد العمق توازنه..فإن مزراوي كان بعيدا عن تجسيد مفهوم الانضباط..فقط لأنه لاعب ظهير..لم يعتد القيام بأدوار لا تتناسب خصاله..
- الخسارة أمام منتخب فرنسي ثري من الناحية الفنية والفردية ليس عيبا..ففي الواقع أصبح المنتخب الفرنسي بمرونة لاعبيه يقدم الكثير من فواصل الدهشة..
- الشوط الأول كانت مواجهة غير متكافئة بين لاعبي المنتخب الفرنسي الذي حافظ على هيكله التكتيكي وحارس المنتخب المغربي العملاق ياسين بونو..
- بونو المتألق حرم كليان مبابي من تسجيل ركلة جزاء..وصادر الكثير من الهجمات الخطيرة..
- في الشوط الثاني تحللت شخصية المنتخب المغربي.. ضاع اللاعبون ذهنيا وبدنيا..فبرزت ثغرات العمق مثل زبد البحر..
- كليان مبابي بعبقرية لاعب ملهم سجل الهدف الأول من ثقب إبرة..مساحة في حجم علبة كبريت.. أرسل منها تسديدة زئبقية دقيقة بخبث ثعلب سكنت في شباك بونو..
- ثم سار عثمان ديمبلي على ذات المسار من العمق.. تسديدة زاحفة
خادعة غالطت ياسين بونو لتعلن عن الهدف الثاني..
- في ست دقائق نقرت الديوك الأسد المغربي نقرتين فتاهت المعالم ولم يبق على أرض المونديال الجغرافية ومياهها الجوفية سوى ديك فرنسي فصيح يصيح بنشوة ربيع يختال ضاحكا..
- إقصاء المنتخب المغربي لن ينسينا حقيقة أننا عشنا مع هذا المنتخب لحظات فرح نادرة..كرة القدم هكذا..يوم لك ويوم عليك..

متعلقات