من شابه أباه فما ظلم..

الإثنين - 29 يونيو 2026 - الساعة 10:43 ص بتوقيت العاصمة عدن

عدن "عدن سيتي" محمد العولقي


- هذا مصطفى شوبير..ابن الوز عوام..جينات وراثية سائدة.. أنتجت نسخة أخرى في ظروف استثنائية..
- قبل 36 عاما..كان أحمد شوبير يكتب ملحمة عالمية في مونديال إيطاليا 1990..
- أيوب الكرة المصرية الذي كافأته الكرة على إخلاصه وصبره وهو يكتوي بنيران الاحتياط للحارسين العملاقين إكرامي وثابت البطل..
ابتسمت الكرة لشويير الكبير..منحته الاستثناء العالمي الذي جعله يقفز فوق كل تاريخ إكرامي والبطل..
- في مونديال إيطاليا..انتصب أحمد شوبير مثل هرم خوفو..توقف نبض الكرة الهولندية أمامه.. استطاع شوبير أن يخرس قذائف فان باستن وخولييت وريكارد وكومان..
- نقطة مصرية تاريخية أربكت حسابات بطل أوروبا في ذلك الوقت..
- توارى ذلك الزمن..ثم توقف فجأة أمام نسخة شوبيرية أخرى..مصطفى شوبير هو الآخر اكتوى من نيران الجلوس احتياطيا للحارس الكبير محمد الشناوي..
- لم يتذمر..أو يشتك..أو يشعر بالإحباط..صبر صبر والده..فنال الامتياز الكبير في هذا المونديال..
- مصطفى الشاب كان رائعا أمام عمالقة بلجيكا..بارعا أمام نيوزيلاندا.. شبحا مخيفا أمام إيران..قدم الكثير من الألعاب البهلوانية ومن التصديات الصعبة التي بدت كما لو أنها مستنسخة من زمن شوبير الأب..
- أحمد شوبير منح منتخب مصر نقطتين في ذلك المونديال..النقطة الأخرى حصدها أمام منتخب أيرلندا الجنوبية..في مباراة الردع التكتيكي..شوبير لهشام يكن..هشام يكن لشويير..شوبير لهاني رمزي..هاني رمزي لشويير.. إلى أن تآكلت الدقائق كما خطط لها الجنرال محمود الجوهري..
- شوبير الأب كان في سن الثلاثين عاما في مونديال إيطاليا.. شوبير الابن في سن السادسة والعشرين..وأمام الخلف الوقت ليتفوق على السلف..
- شوبير الصغير..يقود الفراعنة للدور الثاني..يكتب بقفازيه حكاية مصرية مونديالية ولا في الخيال..

متعلقات